< ركن قهوة ومزيكا.. هدير تتخلى عن الوظائف الروتينية بعربة متجولة..فيديو
صدى البلد
رئيس التحرير

ركن قهوة ومزيكا.. هدير تتخلى عن الوظائف الروتينية بعربة متجولة..فيديو

صدى البلد

يتجه فئة كبيرة من الشباب أن يكون لهم مشروعهم الخاص، يديرونه ويتحكموا فيه كما يشاءون، بعيدًا عن تحكمات أصحاب العمل، وبعيدًا عن الروتين الممل، ومن هنا قررت هدير عصام بعد تخرجها من كلية الحاسبات والمعلومات أن تغير مسارها المهني إلى شيء تحبه وتجد فيه ذاتها، وتترك العمل في مجالها الذي يحصرها ويحدد إمكانياتها.

"دودي كار" مشروع أسسته هدير عصام، صاحبة الـ 26 عامًا، بدأته من الألف إلى الياء، وكان والدها هو أكبر داعم لها، ساعدها من البداية برأس مال المشروع، ودعمها معنويا بالتشجيع، وعلمها كيفية صنع الأنواع المبتكرة من القهوة.


وذكرت هدير لعدسة صدى البلد أنها بدأت مشروعها من بداية جائحة كورونا، حيث قررت أن تترك وظيفتها بمكتب المبيعات، لتؤسس مشروع القهوة، واختارت منطقة حيوية بالتجمع الخامس بعيدًا عن التجمعات السكنية في الهواء الطلق، أمام جامعة ومول تجاري ليكون مكان استراتيجي لها.


وتابعت هدير أنها قامت في البداية بشراء عربية من نوع 28، ذات لون سماوي وزينتها بالاضواء الخاطفة للانظار، ووضعت لوجو خاص بها، ومزيكا مميزة تجذب الناس، وتفوح رائحة القهوة بالمكان، والتي تحرص على تقديمها بطرق غير تقليدية. 

وأضافت أنها تلقت الكثير من الإنتقادات والتعليقات المحبطة في بداية تأسيسها للمشروع، ومن أبرزها: "ازاي هتقفي تبيعي في الشارع وانتي بنت" ولكن تشجيع أهلها واصدقائها ودعمهم المستمر ومساندتهم كانت أكبر دافع للاستمرار، وتؤكد هدير أنها شخص اجتماعي بطبعه ويتعامل معها زبائنها كأخت وصديقة لهم. 

وأوضحت أنها تقدم أسعار في متناول الجميع تبدأ من 5 جنية إلى 30 جنية حسب الأصناف المتعددة التي تقدمها بطرق خارجة عن المألوف، تتميز بها عن الغير، ويختلف زبائنها من أسر وعائلات وشباب وعمال وغيره، يأتوا لها بالتحديد ليستمتعوا بالجو الذي تنشره بالمكان، كما أنها تحرص على المشاركة في تنظيم فعاليات مختلة أهمها سباق السيارات. 

واختتمت حديثها بنصيحة موجهة للشباب، بأن يسعوا دومًا للعمل في المجال الذي يتجه شغفهم إليه، حتي يحققوا فيه النجاح، وتحلم بالتوسع والانتشار في أماكن كثيرة، وأن تفتتح أكبر كافية في مصر باسمها.