< فى ذكرى ميلاد عمر خورشيد .. لغز وفاته في حادث غامض
صدى البلد
رئيس التحرير

فى ذكرى ميلاد عمر خورشيد .. لغز وفاته في حادث غامض

عمر خورشيد
عمر خورشيد

يحل اليوم ذكرى ميلاد الموسيقار عمر خورشيد والذى قدم عديد من الأعمال الغنائية التى تظل محفورة فى وجدان المشاهد العربى. 

 

ورحل خورشيد في حادث سير غامض وظل الحادث لغزاً حتى عصرنا هذا.

 

وتعود الواقعة إلى يوم 29 مايو عام 1981 حيث انتهى الموسيقار الشاب عمر خورشيد من أداء عمله وفى أحد الفنادق الكبرى وخرج بسيارته من العمل ومعه زوجته اللبنانية دينا والفنانة مديحة كامل، وأثناء السير بسيارته أمام إحدى المطاعم الشهيرة في نهاية شارع الهرم، تعرض إلى حادث سير مروع، حيث اصطدمت سيارته فى عمود إنارة مما أدى إلى وفاته.

وترددت الأقاويل عن الحادث بأنه كان مدبراً، بسبب شهادة زوجته ومديحة كامل أمام النيابة حيث قالا أن هناك سيارة غامضة قد قامت بمطاردتهم بعد خروج عمر خورشيد ولم تتركهم إلا بعد التأكد من أن صاحب السيارة قد اصطدمت سيارته في عمود الإنارة، ولقى حتفه، وهو ما أثار الجدل بحثًا عن القاتل حتى يومنا هذا.

 

حيث ترددت الأقاويل ووضعوا سيناريوهات للكشف عن القاتل أولها بأن شخصية سياسية كبرى قامت باغتياله بسبب تهديده له بالكف عن مطاردة الفنانة سعاد حسنى.

 

وآخرون قالوا إن أحد المنظمات الفلسطينية هي التى اغتالته بسبب أنها قررت اغتيال كل من ذهب إلى أمريكا مع الرئيس الأسبق محمد أنور السادات إلى واشنطن لتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل حيث عزف عمر خورشيد على القيثارة داخل البيت الأبيض مرجحين بذلك اغتيال السادات والأديب يوسف السباعى والرئيس أنور السادات نفسه.

 

وبعد وفاة سياسى كبير سابق خلال الأيام الماضية أعاد شقيق الفنان عمر خورشيد فتح ملف اغتيال شقيقه مرة اخرى وأعلن أنه بدأ استقبال عزاء شقيقه الراحل.

 

أشهر أعماله الموسيقي التصويرية لأفلام "الرصاصة لا تزال في جيبى" "حتى أخر العمر" "الاخوة الأعداء" و"ابنتي العزيزة"، و"أعظم طفل في العالم"، و"العاشقة" و"العرافة" و"دموع في ليلة الزفاف" و الفيلمان السوريان "أموت مرتين وأحبك" و " وداعا للأمس" ومن معزوفاته والألحان التى شارك فيها أهواك، الحلوة دى حبيبتى، يا ناسيني، بنادي عليك، بيني وبينك، أنا لك على طول، رحبانيات الفن، يا دلع، قارئة الفنجان، عزيزة، العاشقة، حبيتك بالصيف، توبة، من أجل عينيك، نجوم الليل، وادي الملوك.. وكان الموسيقار عمر خورشيد جمع بين المظهر والوسامة والكاريزما كما استطاع المزج بين الموسيقى الغربية والشرقية والتي جعلته أشهر عازف جيتار في العصر الذهبى، رغم صغر سنه، كما عزف في حفلات كوكب الشرق أم كلثوم، والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ.