< عادل نصار يكتب: الاختيار 1 و2 وهجمة مرتدة.. هل انكشفت الحقيقة؟
صدى البلد
رئيس التحرير

عادل نصار يكتب: الاختيار 1 و2 وهجمة مرتدة.. هل انكشفت الحقيقة؟

صدى البلد

يقال ما يحدث اليوم لا يمكن أن يعرفه العامة قبل عشرات الأعوام، مقولة ظلت راسخة في الأذهان لعقود كثيرة، وربما جاء اليوم لتكسر فيه وتتحول لمجرد كلمات ليس لها علاقة بالواقع، ولعلي مسلسل هجمة مرتدة ذلك العمل الفني من ملفات جهاز المخابرات العامة المصرية تلك الجهاز الأقوى في العالم، ومسلسل الأختيار بجزئية الأول والثاني، سببا رئيسيا في تغيير المقولة سالفة الذكر.


فـ مسلسل الأختيار وثق فترة هي الأصعب في التاريخ المصري المعاصر، وخاصة في ظل حرب شرسة ضد الإرهاب، الذي ضرب منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، ونجحت مصر تحت قيادة الرجل الصالح الرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتصار والعبور بالبلاد لبر الأمان.


الفكرة هنا أنه لأول مرة نرى حقائق فترة زمنية قريبة جداً عشناها جميعاً، من خلال أعمال فنية رائعة لبطولة فنانين محبوبين في مقدمتهم النجم أحمد عز والنجم كريم عبد العزيز، فالأعمال كشفت المستور وكيف كانت الدولة مستهدفة ولابد من اسقاطها وتظل واقفة بقدم واحدة ، وإرسال المقاتلين والسلاح في أحدث 25 يناير ، وأيضا كيف أحبطت الدولة مخططات أهل الشر والقبض على ضابط مخابرات إسرائيلي في ميدان التحرير الأمر الذي سبب هزة حقيقية للأعداء.


ذلك المتهم أرُسل إلى مصر لجمع معلومات عن الأوضاع في ظل فترة شديدة الصعوبة مطلع عام 2011، وعمل على رصد العلاقة بين الجيش والشعب، وتصدرت أنباء القبض عليه عناوين وسائل الإعلام المصرية، وقالت صحيفة الأخبار الرسمية إن القبض عليه يمثل "لطمة مصرية موجعة للموساد".


أعين صقور جهاز المخابرات المصرية، رصدت كل تحركات الضابط «إيلان تشايم جرابيل»، ابتداء من وصوله عبر مطار القاهرة فى 28 يناير لعام 2011 – بعد 3 أيام من أحداث 25 يناير- ومروراً برصده الأحداث التى تمر بها البلاد ونقلها إلى الموساد الإسرائيلى، وانتهاء بإلقاء القبض عليه داخل فندق 3 نجوم بوسط القاهرة.


وعلى الجميع أن يعرفوا أنهم أمام شيء استثنائي بكل تفاصيله ويضع أمامه الحقيقة التي أبرزتها الأعمال الفنية الوطنية في شهر رمضان، وأن حقيقة الفوضى الخلاقة هى اكتشافات الغاز والبترول في المنطقة والمحاولة الفاشلة للسيطرة عليها بالدم وارسال المرتزقة للمنطقة، و لكن للرجل الصالح الرئيس عبد الفتاح السيسي رائياً أخر، وتصدى للجميع..


تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر..