صدى البلد
رئيس التحرير

الصحة: الدفع بقوافل طبية على الطرق وبوابات القرى السياحية

اجتماع مجلس الوزراء
اجتماع مجلس الوزراء

استعرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم الخميس، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، تقريراً حول آخر المستجدات الخاصة بالتعامل مع أزمة فيروس كورونا، وجهود توفير اللقاحات المضادة لهذا الفيروس.

 

وتناولت وزيرة الصحة خلال العرض جهود التأمين الطبي للمناطق الساحلية التي تشهد إقبالا من المواطنين خلال فصل الصيف، وما تشمله تلك الجهود من تقديم خدمات طبية وتوعوية، إلى جانب ما يتعلق بتقديم الدعم اللوجيستى للمستشفيات والمراكز الطبية الموجودة في هذه المناطق، مشيرة في هذا الصدد إلى أنه فيما يتعلق بالخدمات الطبية المقدمة في منطقة الساحل الشمالي، فقد تم الدفع بالقوافل الطبية المتنقلة موزعة على الطريق وبوابات القرى السياحية والأماكن المزدحمة لتقديم خدمات الكشف الأولي والإسعافات الأولية وصرف العلاج اللازم للمواطنين، إلى جانب زيادة عدد سيارات الإسعاف المتمركزة على طول الطريق مع كل سيارة عيادة متنقلة، لتحويل الحالات الطارئة إلى المستشفيات، ورفع درجة الاستعداد لكل المستشفيات والمراكز الطبية لاستقبال تلك الحالات، وتوفير كافة الأطقم الطبية، والأدوية والمستلزمات لتقديم الخدمات الصحية المطلوبة.


ونوهت وزيرة الصحة إلى الأكشاك التي تمت إقامتها بعدد من المناطق الساحلية وعلى الشواطئ لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين، موضحة أن تلك الخدمات تضمنت نشر التوعية بالإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، وإمداد المواطنين بأدوية ومستلزمات الإسعافات الأولية، وتسجيل الحصول على لقاح فيروس كورونا، إلى جانب الرد على استفساراتهم. 

 

واستعرضت في هذا الشأن عددا من نماذج الرسائل التوعوية التي يتم توزيعها على المواطنين في هذه المناطق للتعريف أكثر بالإجراءات الاحترازية الواجب تطبيقها في إطار التعامل مع أزمة فيروس كورونا، لافتة كذلك إلى ما قام به فريق من قطاع الطب الوقائي من حملات تفتيشية مفاجئة على عدد من المطاعم والكافيهات بالقرى السياحية والمجمعات، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن الحفاظ على صحة المواطن. 


وأشارت وزيرة الصحة خلال العرض إلى الاحتفالية التي نظمتها منظمة الصحة العالمية بهدف رفع الوعي بمرض الالتهاب الكبدي الوبائي، والتي ثمنت خلالها جهود التجربة المصرية في التعامل مع هذا المرض، حيث تمت الإشادة بالنموذج المصري كنموذج ناجح لتضافر الجهود من أجل الحصول على أفضل النتائج والاستثمار في الصحة، والتأكيد على أن مصر نجحت في إحداث طفرة في البرنامج الوطني لمكافحة هذا المرض من خلال تنفيذ العديد من المبادرات، إلى جانب الإنتاج المحلي للعقاقير الأساسية المستخدمة في علاجه، لافتة إلى أنه تم الاعتراف بمصر إقليمياً وعالمياً كدولة رائدة قادت الصحة العامة للقضاء على فيروس "سي" عالمياً.