صدى البلد
رئيس التحرير

ابنة سمير الإسكندراني في ذكرى رحيله: نشعر أنه معنا.. فيديو

سمير الإسكندراني
سمير الإسكندراني

علقت نجوى سمير، ابنة الفنان الراحل سمير الإسكندراني، على الذكرى الأولى لرحيله، قائلة: ""بابا وحشتنا جدا وإحنا في اشتياق كبير لك وكثيرا نشعر أنك معنا".

 

وأضافت "سمير"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"،: "أختي دائما تقول لي حاسة أن بابي هيفتح الباب ويدخل علينا والفراق صعب"، موضحه: "بابا كان فيه صفات كتير جميلة وربنا أعطاه مواهب كثيرة جميلة وكان لديه قدر من أشياء كثيرة جميلة في شخصيته".


وأشارت: "بعض المقربين من أصدقائه لفتوا نظري لشيء وهو أن كل أغاني والدي فيها لفظ الله"، مستطردة: "الأستاذ محمد نوار، كان رئيس الإذاعة قبل رحيل والدي، وطلب منه أن يجمع له معظم أغانيه ووالدي كان مريضا ولم نستطع تجميعها وبعد رحيل والدي جمعت كل أغاني والدي وأرسلتها له.. وهو يعمل عليها بحثا من أجل حقوق الملكية، ووعدني أنه سيعمل الشيء الذي كان يريد أن يعمله ووالدي على قيد الحياة".


باحث فني: سمير الإسكندراني بطل قومي والوحيد من غنى مع عبد الوهاب


قال الدكتور محمد شوقي، الباحث الفني، على خلفية مرور عام على رحيل الفنان سمير الإسكندراني، إنه كان له دور وطني كبير، في إسقاط 6 شبكات تجسس على مصر، في صمت كامل، دون تجارة بهذا العمل العظيم.

 

وأضاف شوقي، خلال مداخلة هاتفية لـ برنامج "هذا الصباح"، والمذاع على فضائية "اكسترا نيوز"، أن جميع أغاني "سمير الإسكندراني" تشبه أغاني الحبيب لحبيبته، وهي تعبر عن وطنيته الحقيقية.

 

وتابع الباحث الفني أن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ظن عندما سمعه في الإذاعة أنه مغني أجنبي، وقال له: "لو كان صوتي زي صوتك كنت قلبت الدنيا".

 

ولفت إلى أن محمد عبد الوهاب لم يغن "دويتو" سوى مع "سمير الإسكندراني"، لافتا إلى أنها سابقة في تاريخه.

 

ووافق أمس الذكرى الأولى على وفاة الفنان الراحل سمير الإسكندراني الذي توفي العام الماضي، عن عمر يناهز 82 عاما بعد صراع مع المرض.

 

معلومات عن سمير الإسكندراني

كان الفنان سمير الإسكندراني فنانا بمعنى الكلمة وشخصية وطنية شهدت عليها أعمالها، وهو من مواليد عام 1938 بحي الغورية بالقاهرة، الذي قضى به أكثر سنوات طفولته وشبابه.

 

والد سمير الإسكندراني كان محبا للفن، ويعمل تاجر للموبيليا،  فحرص على تعليم ابنه حتى تخرج من كلية الفنون الجميلة، وعمل في القسم الإيطالي بالإذاعة المصرية، وحصل على منحة دراسية لتعلم الأدب في إيطاليا.

 

كان منذ صغره يعشق الفن والأمسيات الأدبية والشعرية التي كان يحضرها مع والده، التي كان يتخللها جلسات وأحاديث شيقة حول السياسة والاقتصاد والحروب، والغناء أيضا.