صدى البلد
رئيس التحرير

إلهام شاهين تكشف لـ"صدى البلد" أغرب وأطرف فتاوى وردت للواعظات

الدكتورة إلهام شاهين
الدكتورة إلهام شاهين

أكدت الدكتورة إلهام شاهين، مساعد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات، التوسع في عمل الواعظات نتيجة لزيادة الطلب والاحتياجات المختلفة لتواجدهن، خاصة بعد المشاركة المثمرة في لجان الفتوى، ووحدات لم الشمل، موضحة أن هناك خطوة للدفع بهن في لجان المصالحات الثأرية نتيجة استقراء الواقع ووجود بعض السيدات كجزء من إثارة المشاكل أو تكون مفتاحاً للحل كونها محفزاً للرجل في استمرارية الخصومة والثأر أو القبول بالصلح.

أغرب الفتاوى

وأوضحت «شاهين» خلال ندوة دينية بموقع «صدى البلد»، أن هناك اهتماما كبيرا ورعاية للواعظات والتعويل عليهن في أماكن مختلفة من بينها لجان الفتوى على مستوى الجمهورية، أو وحدات لم الشمل فباتت تعمل على حل المشكلات الأسرية سواء ما يتعلق بالزوج وزوجته أو الزوج وعائلته، إلى جانب لجان المصالحات الثأرية بناءً على طلب المسؤولين عن تلك اللجان بأهمية تواجدهن للمساهمة في تحقيق الصلح.

وكشفت الدكتورة إلهام شاهين عن أبرز وأغرب الفتاوى التي ترد للواعظات من خلال بعض السيدات أو الرجال أو عائلات بأكملها أو أسر وأفرد مسيحية، حيث تتساءل بعض السيدات عن حكم الإنفاق والمشاركة في مصاريف البيت أهو من باب الواجب أو لا، وخدمة الزوج أهي واجبة أم لا، كما أن بعض الرجال يحرص أحياناً على السؤال، وهناك أسر مسيحية وأجنبية تأتي للسؤال أو التقاط الصور وكان آخرها أسرة ألمانية، مشيرة إلى أن الشاعرة مريم توفيق كانت حريصة على مشاركة الواعظات بمعرض الإسكندرية مؤخراً والتقاط الصور وهو أمر يبرز مصر الطيبة وأننا جميعاً على أرض واحدة ويجمعنا وطن واحد ونحمل بيننا التوافق والحب. 

وبينت دور واعظات الأزهر في دعم المبادرة الرئاسية حياة كريمة من خلال المشاركة في الفعاليات المختلفة للمجالس القومية كمجلسي حقوق المرأة والأمومة والطفولة، أو الوزارية من خلال دعم مبادرات وفعاليات وزارتي التضامن والشباب والرياضة.

وشددت الدكتورة إلهام شاهين، على أن المبادرة الرئاسية هي منحة إلهية، أرسلها الله كي تشارك قطاعات الدولة وبقوة لخدمة الوطن والإنسان، نظراً لما عانيناه من قبل من تباين واضح على كافة المستويات المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية بين المدن والقرى، لافتة إلى أن مشاركة واعظات الأزهر تتم وفق خطة عمل معدة لخدمة المجتمع وتوعية جميع فئاته سواء المرأة أو الشباب أو الأطفال لغرس ثقافة الانتماء والتعريف بما يقدمه الوطن من خدمات لخلق جيل سوي.

كما بينت أن من ضمن جهود المشاركة التي تقدمها الواعظات توعية المرأة بدورها المجتمعي وتعريف الأغنياء بما عليهم من واجبات يمكن أن تتم من خلال الصدقات أو الزكاوات كي نصل إلى الحياة الكريمة التي نسعى إليها، وكذلك التوعية الثقافية من خلال محو أمية اخواتنا في القرى والمشاركة في توصيل المياه للبيوت التي لا توجد بها من خلال المساهمة فى إيصال المساعدات.

وأشارت "شاهين" إلى أن هناك توسعا في الحملات التوعوية وتشارك الواعظات في كافة المبادرات والفعاليات التي ينظمها المجلس القومي للمرأة سواء المتعلقة بالصحة الإنجابية أو ختان الإناث، وأيضاً مبادرات المجلس القومي للأمومة والطفولة، إلى جانب فعاليات وزارة الشباب والرياضة، ووزارة التضامن الاجتماعي، لافتة إلى أن هناك إعداد لتقرير كامل يضم أسماء القرى والأماكن التي قمنا بزيارتها والمشاركة في توفير حياة كريمة لإخواننا.

وحول المشاركات الإلكترونية لفتت مساعد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات إلى دور مجمع البحوث الإسلامية والواعظات على وجه التحديد في دعم عدد من المبادرات التي أطلقها المجمع كـ" وجعل بينكم مودة ورحمة"، "أنفهم للناس"، " الحفاظ على مقدرات الوطن"، و" لعلكم ترحمون"، مبينة أن هناك حملات لتيسير أمور الزواج وتيسير المهور من بينها " يسروا ولا تفرطوا"، وأيضاً مبادرات تحفيزية للشباب من أجل دعم عجلة الإنتاج والعمل كـ" العمل سبيل التقدم"، وغير ذلك من الحملات والدروس التوعوية لكافة الفئات سواء فتيات أو أطفال .