صدى البلد
رئيس التحرير

إنجاز مصري في الذكاء الاصطناعي..ميكروسوفت تسجل عمرو شعراوي كأصغر شاب معتمد بالشركة

عمرو شعراوي
عمرو شعراوي

أشادت شركة مايكروسوفت العالمية بالطالب المصري عمرو شعراوي، الطالب بكلية الصيدلة جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة وآدابها MSA، كأصغر محترف معتمد من الشركة العالمية في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ما يسلط الضوء على تميز ونبوغ الطالب المصري ويؤكد على مواكبة التعليم المصري للتطورات المعاصرة.

 

وقال عمرو شعراوي في حديثه لموقع صدى البلد، "الموضوع بدأ معايا وأنا صغير، كنت بحب البرمجة والتكنولوجيا بصفة عامة، لكني دخلت كلية الصيدلة رغم شغفي بالذكاء الاصطناعي ومجالاته".

وأضاف عمرو لصدى البلد " في الاول مكنتش عارف ابدأ اكمل مشوار حبي للتكنولوجيا منين لحد ما عرفت حملة الذكاء الاصطناعي التي أطلقتها مايكروسوفت مع إدارة الجامعة، بعد ما قدمت رشحوني أنا وخمسة طلاب زمايلي للحملة".

عمرو شعراوي

وتابع شعراوي " قدرت أوازن بين المسابقة ودراستي لاني بحب الاتنين، وبناء على شغلي تم تدريبي من ميكروسوف ثم تم منحي اللقب عشان اكون اصغر محترف ذكاء اصطناعي في تاريخ الشركة".

 

ميكروسوفت تشيد بالطالب المصري

وأرسلت مدير عام شركة مايكروسوفت العالمية خطابا إلى الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، عن إنجاز جديد يثبت تميز الشباب المصري، تضمن إشادة بما حققه الطالب عمرو شعراوي بكلية الصيدلة جامعة الـ MSA، بعدما أصبح أصغر محترف في التاريخ تعتمده شركة مايكروسوفت العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي المعتمدة على الحوسبة السحابية.

 

وحرصت «مايكروسوفت» على تهنئة الجامعة عبر الخطاب، على هذا الإنجاز، والنتائج المتميزة للمبادرة المشتركة التي أطلقتها المؤسستان بعنوان «الذكاء الاصطناعي على الحوسبة السحابية للجميع»، وجرى من خلالها تدريب المئات من أساتذة وطلاب الجامعة على تقنيات مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي على الحوسبة السحابية، والتي تعتبر الأفضل عالميا طبقا لتقرير مؤسسة جارتنر لأبحاث أسواق تكنولوجيا المعلومات.

 

ونشرت الجامعة خبر الخطاب الرسمي الذي ارسل اليها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" كجزء من خطواتها لتحفيز الطلاب المتميزين المشاركين في مختلف النشاطات التي تقدمها إدارة الجامعة.

تأتي المبادرة كجزء من استراتيجية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي التي أطلقتها الجامعة من خلال خمسة مكونات، يتعلق أحدها بتجهيز جميع أعضاء هيئة التدريس لتحديات عصر الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، ومكون آخر لتطوير المناهج الدراسية بإضافات تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومكون ثالث يهتم بتطوير مشاريع الطلاب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.