صدى البلد
رئيس التحرير

إلهام شاهين تنفعل على فتاة في فعاليات حفل الافتتاح بمهرجان المسرح القومي .. فيديو

الهام شاهين
الهام شاهين

انفعلت الفنانة إلهام شاهين ، على إحدى الفتيات خلال تواجدها في فعاليات حفل الافتتاح بمهرجان المسرح القومي ، بسبب وقوفها خلفها اثناء التصوير مع وسائل الأعلام . 

وقالت الفنانة إلهام شاهين منفعلة ، هذا الموقف ما هو إلا موقف غير حضارى ، واستكملت حديثها “ بيبقى شكلنا وحش ، ووسائل الاعلام لازم تنبهنا لما ده يحصل ، انا مبتكلمش على المرة دى بس ولكن للمواقف الجاية ” 

 

وفى نفس السياق ، لم تتمكن الفنانة  دنيا سمير غانم من السيطرة على دموعها فى أول ظهور لها بعد وفاة والدها الفنان القدير سمير غانم ووالدتها الفنانة دلال عبد العزيز، وذلك خلال استلام تكريمهما فى مهرجان المسرح القومى، الذى افتتح ليلة أمس، الاثنين، بحضور وزيرة الثقافة.

 

دنيا سمير غانم ظلت تبكى حتى قبل صعودها على المسرح وخلال تواجدها عليه، خاصة أنها ظلت لفترة طويلة  على خشبة المسرح بسبب إستلام تكريم والدتها أولا، ثم عرض فيديو من بعض المشاهد الخاصة بأعمال والدها، لتتسلم التكريم بعدها.

 

وبسبب حالة البكاء التى أصابت دنيا سمير غانم، لم تتمكن سوى من إلقاء كلمات بسيطة بعد استلام التكريم، حيث شكرت القائمين على مهرجان المسرح القومى على تكريم والديها، كما توجهت بالشكر لكل الأشخاص الذى ساندوهم فى محنتهم، مؤكدة أن دعاء الناس لهم منحهم الصبر. 

 

واختتمت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، ليلة أمس، فعاليات حفل الافتتاح بمهرجان المسرح القومي، حيث كرمت أعضاء لجنة المشاهدة والاختيار خلال افتتاح الدورة الرابعة عشرة برئاسة الفنان القدير يوسف إسماعيل، وبحضور مدير المهرجان الفنان القدير إسماعيل مختار.

وضمت لجنة المشاهدة واختيار العروض الذين تم منحهم شهادات تقدير وشكر، الفنان القدير خالد الذهبي رئيسا، وعضوية كل من الفنان شادي الدالي، والناقد باسم صادق، والناقدة هند سلامة، ومهندس الديكور محمد هاشم.

كما أعلنت مقدمة الحفل الفنانة سهر الصايغ أسماء أعضاء لجنة تحكيم العروض المسرحية وهم، الفنان الدكتور أحمد حلاوة رئيسا، وعضوية كل من: الموسيقار علي سعد، والفنان مفيد عاشور، والفنان وليد عوني، والكاتب السيد محمد علي، ومهندس الديكور أيمن انور، والمخرج محمد عمر.

 

يذكر أن فعاليات المهرجان تستمر حتى ٩ أكتوبر المقبل، وتحمل دورة هذا العام شعار "الكاتب المسرحي المصري"، ويستهدف المهرجان عرض نماذج متميزة مما قدم في فضاءات العرض المسرحي في مصر، وذلك من أجل تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن شخصية مصر ونشر الرسالة التنويرية لبناء الإنسان المصري، وكذلك تشجيع المبدعين من فناني المسرح علي التنافس الخلاق وتحفيز الفرق المسرحية على تطوير عروضها فكريا وأدائيا وتقنيا من أجل المشاركة في صناعة مستقبل أفضل للوطن.

وتوافد عدد كبير من النجوم على السجادة الحمراء، ثم بدأ حفل افتتاح المهرجان القومي بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية داخل المسرح بعزف السلام الجمهوري المصري، وبعدها قدمت النجمة سهر الصايغ حفل الافتتاح.

وقدم النجم حمزة العيلى، بطولة احتفالية استعراضية تحت عنوان "الكاتب المصرى"، والذى دار حول كتاب المسرح أصحاب النبؤة الأولى فى العرض المسرحى، والعرض ديكور محمد الغرباوي، وموسيقى هشام جبر، والملابس لمصممة الأزياء د. مروة عودة، والاستعراضات للفنانة رشا مجدي، وأشعار طارق علي ومخرج منفذ كريم محروس.

واستهل الحفل الفنان القدير إسماعيل مختار، مدير المهرجان ورئيس البيت الفنى للمسرح قائلا: “وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، صناع المسرح ومبدعيه جمهورنا الكريم، أهلا ومرحبا بكم في الدورة الرابعة عشر من المهرجان القومي للمسرح المصري دورة المؤلف المصري، في حصاد موسم صعب أبت الروح المثابرة لمبدعي مصر إلا أن تستمر الحياة ويستمر العطاء لتطل علينا عروض المسرح من صوامع الفن الفتية لنختار منها ثلاثة وثلاثون عرضاً تزدان بهم ليالي المهرجان”.

وأضاف: “هناك في زمن الأساطير تحت سفح أحد الجبال وقف المؤلف منتصباً أمام الكون ومجريات الحياة والبشر في تعاقب الليالي والحقب ووجد يديه تعمل في حنكة ودربه ليعيد صياغة الأشياء يرسم الحياة وفق وحى إجابات الأسئلة الكبرى هابطاً إلى تفاصيل النفس والشهوة والشغف وما اجتمع عليه المجتمع وما نبذوه وعندما انتهى وقف مضرجاً بآثار رحلته لكنه كان شامخاً بما خلق، ولم يستطع إلا أن يطلع علينا ليبذر ما صنع على أسامعنا وقلوبنا ساعياً برفق أن يصل إلى أرواحنا، هذا هو المؤلف الذي أعطاه الله من صفاته العليا ليكون خالقاً لما لم نر أو نفهم فخرج علينا ليكون مؤلفاً ومخرجاً وممثلاً في البدايات الأولى”.

وتابع: “فن المسرح يسبق العلم والفلسفة ويبقي هو فن المواجهة والالتحام مع الجمهور ويظل المؤلف هو صاحب النبؤة الأولى حارساً على قداستها حافظاً لطهر جمالها وعدالتها لخير البشر وحريتهم، فتحية للمؤلف المصري الذي حلم للناس والوطن حرث الأرض مع الفلاحين وغادر شواطئنا مع الصيادين وبذل عرقه مع الصناع ليرسم وجه الوطن ووجه الحياة ووجوه البشر”.

واستطرد: :تحية لكل المسرحيين من الأساتذة والزملاء والأبناء خضتم معارك الحياة بصدور عارية وروح وثابة للنور وتحملتم كل مظاهر القبح والتدني ليظل المسرح نور الحق والجمال، تحية لوزيرة الثقافة الفنانة الأستاذة الدكتورة إيناس عبد الدايم الداعم الصلب للحركة المسرحية المصرية، تحية للدولة المصرية التي هي الضمانة الحقيقة لبقاء فن المسرح مهما تعاقبت عليه مغريات التكنولوجيا الحديثة أو زيف انتشار الرداءة حولنا ليظل المسرح بخير طالما مسرح الدولة فاعل ومنتشر".