صدى البلد
رئيس التحرير

عبدالصادق الشوربجي: إطلاق استراتيجية للمحتوى الصحفي.. وانخفاض الخسائر 10٪؜ عن العام الماضي

إجتماع لجنة الثقافة
إجتماع لجنة الثقافة والأثار والسياحة والإعلام بمجلس النواب

قال المهندس عبد الصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إنه منذ عامين تم تأسيس استثمارات لدعم المؤسسات الصحفية، جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب.

 

وأضاف: جميع الأصول والأراضي كانت مسحوبة من المؤسسات، مشيرا إلى أرض مؤسسة الأهرام في التجمع، وأضاف أنه تم استرداد الأرض لإنشاء مشروع النادي بمشاركة مع مستثمر.

 

وأوضح أن الهدف من الاستثمارات هو دعم المؤسسات وتوفير الموارد اللازمة التي تحتاجها المؤسسات.

 

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب المنعقد اليوم الأربعاء، برئاسة درية شرف الدين، لمناقشة مشروع الموازنة العامة للدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للسنة المالية 22/23، فيما يخص الهيئة الوطنية للصحافة، بحضور المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة.

 

وقال الشوربجي إن هناك تحديات كما أننا شهدنا  نقصا في المستلزمات والأحبار وخاصة في ظل المشكلات التي تشهدها الشركات الأوروبية في مجال الطاقة، مضيفا: "المصانع تغلق  و سعر الورق وصل  ١٥٠٠ دولار و هو ٣ أضعاف الأسعار الماضية".

 

وقال إن المؤسسات لجأت لتخفيض عدد الصفحات والكمية والجرائد المسائية تم تحويلها إلي إلكتروني و خطتنا في القادم تتمثل فى تحويل الإصدارات من ورقي إلي إلكتروني ، مضيفا : انخفضت المطبوعات من ٢٤ صفحة إلى  ١٦ صفحة و استهدفنا تحقيق توازن  بين المحتوى و المضمون الصحفي ، كاشفا عن استراتيجية للمحتوى الصحفي مضيفا " قللنا السنة الماضية الخسائر ١٠٪؜".

 

وأوصت لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب برئاسة الدكتورة درية شرف الدين، بدعم طلبات الهيئة الوطنية للصحافة بزيادة مخصصات بعض البنود فى مشروع موازنة الهيئة للسنة المالية 2022/2023، خاصة بند العلاج الطبى للعاملين بالهيئة وبند مخصصات مكافأة نهاية الخدمة.

 

وسألت  الدكتورة درية شرف الدين، رئيس اللجنة، عن موقف الهيئة فى معالجة مشكلات المؤسسات الصحفية ومستلزمات الإنتاج والورق فى ظل ارتفاع الأسعار، وهل سيتم تقليص عدد صفحات الجرائد فى المؤسسات الصحفية القومية؟.

 

وعقب عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، قائلا: "يوجد احتياطى للورق يكفى لأربعة أشهر قادمة وقد يكفى لشهر ديسمبر المقبل، فأغلب الورق من مصانع أوروبية ونتيجة لأسعار الطاقة والمشاكل الاقتصادية بدأت مصانع تغلق، فسعر طن الورق فى السنة الماضية كان 500 دولار، والسنة الحالية 1500 دولار".

 

وأضاف: "الجرائد المسائية حولناها إلى إلكترونية، ونحاول فى خطتنا فى القادم أن يتحول جزء من الإصدارات من ورقي إلى إلكترونى، وتم تخفيض عدد الصفحات، كانت 24 صفحة وحاليا معظم الجرائد 16 صفحة، كما نحاول عمل مواءمة بين الإعلان وعدد الصفحات".