ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

"مودي" يحقق فوزا تاريخيا في الانتخابات العامة بالهند

الجمعة 16/مايو/2014 - 10:33 م
صدى البلد
رويترز
حقق ناريندرا مودي مرشح المعارضة الهندية يوم الجمعة فوزا ساحقا في الانتخابات العامة ليطيح بأسرة نهرو-غاندي الحاكمة في تغير سياسي جذري سيمنح الزعيم القومي الهندوسي وحزبه بهارتيا جاناتا تفويضا لإجراء اصلاحات اقتصادية شاملة.
ولقي الفوز الساحق لمودي ترحيبا تمثل في صعود كبير في أسواق الاسهم الهندية واحتفالات صاخبة في مكاتب حزبه بهاراتيا جاناتا الذي ينتمي له في أنحاء البلاد حيث رقص مؤيدوه وأطلقوا الالعاب النارية ووزعوا الحلوى.
وبدا فوز حزب بهاراتيا جاناتا بأغلبية برلمانية مؤكدا مما يعطي مودي بائع الشاي السابق البالغ من العمر 63 عاما مساحة كافية لدفع الاصلاحات الاقتصادية التي بدأها قبل 23 عاما رئيس الوزراء الحالي مانموهان سينغ حين كان وزيرا للمالية لكنها تعثرت في السنوات الاخيرة.
ووجه مودي الشكر للأمة في كلمة أمام حشد من الناس الذين ارتدوا اللون البرتقالي وهو اللون الرسمي للحزب وهتفوا باسمه في مسقط رأسه بولاية جوجارات. وسعى مودى على الفور لتهدئة المخاوف من أن ميله لطائفته الهندوسية سيؤدي لتهميش الأقليات.
وقال مودي "ولى عهد السياسات المسببة للشقاق .. من الآن فصاعدا سنبدأ سياسة توحيد الناس... نريد مزيدا من القوة لمصلحة البلاد... أرى الهند مجيدة ومزدهرة."
وهنأ البيت الأبيض مودي لفوزه في الانتخابات العامة يوم الجمعة وقال إنه سيمنح مودي تأشيرة سفر للولايات المتحدة.
ورفضت واشنطن منح مودي تأشيرة دخول في عام 2005 بسبب أعمال شغب طائفية وقعت في ولاية جوجارات قبلها بثلاثة أعوام عندما كان يشغل منصب رئيس وزراء الولاية. وقتل أكثر من ألف شخص معظمهم مسلمون.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "نهنئ ناريندرا مودي وحزب بهارتيا جاناتا على الفوز بأغلبية المقاعد في هذا العمل التاريخي. بمجرد تشكيل الحكومة نتطلع للعمل عن كثب مع رئيس الوزراء والحكومة للنهوض بعلاقاتنا الثنائية القوية وقيمنا الديمقراطية المشتركة."
ومني حزب المؤتمر الحاكم الذي ينتمي اليه سينغ بأسوأ هزيمة على الاطلاق فيما يمثل دفعة كبيرة لهدف مودي وهو انهاء هيمنة عائلة نهرو-غاندي التي حكمت البلاد معظم الوقت منذ استقلال الهند قبل 67 عاما.
وهنأ سينغ مودي يوم الجمعة في مكالمة هاتفية بينما سارعت رئيسة الحزب سونيا غاندي وابنها راهول الى الإقرار بالهزيمة. ويبدو أن حزب المؤتمر الحاكم سيحصل على أقل من 50 مقعدا في البرلمان المؤلف من 543 مقعدا.
وكانت الرغبة في التغيير قوية لدرجة دفعت الناخبين لتنحية مخاوفهم من سياسات مودي التي تميل لتفضيل الهندوس جانبا.
وقال شياليش جها (29 عاما) وهو يحتضن مجموعة من اصدقائه في مقر حزب بهارتيا جاناتا في نيودلهي "كان اقتصاد الهند في حالة ركود.. نأمل أن ينعش (مودي) الاقتصاد ويوفر وظائف."