جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع فيديو معلمة تضرب تلميذا وتتعدى عليه بالعصا في مدرسة ابتدائية، وسط غضب المتابعين وأولياء الأمور.
وخلال الساعات الماضية تم تداول مقطع الفيديو للتلميذ وهو يتعرض للضرب على قدميه من معلمته، وسط رفض تام لهذه السلوكيات العنيفة ضد الأطفال في المدارس.

وظهر في الفديو تلميذ في المرحلة الابتدائية ، يتعرض للضرب على قدميه و يبكي ويردد "أنا آسف والله كفاية" بينما تقوم معلمة بترهيبه وضربه دون توقف .
وبعد الهجوم الواسع على المعلمة، أعلنت وزارة التربية والتعليم تدخلها السريع لفحص الفيديو والتأكد من ثبوته والتحقيق في الواقعة ومعرفة محل الواقعة في أي مدرسة ومحافظة والتوصل إلى هذه المعلمة .
و تقوم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، حاليا بالتحقيق لمعرفة ملابسات الفيديو المتداول و التأكد من مدى تصويره داخل مدرسة ام في مكان آخر لاتخاذ اللازم.
وتم تداول أنباء عن مكان الواقعة وانها حدثت في مدرسة بالفيوم، وأن وزارة التعليم تستعد لتحويل هذه المعلمة للمحاكمة التأديبية إذا تم ثبوت الواقعة بالفعل.

مطالب بالتحقيق في الواقعة
وطالب متداولو مقطع الفيديو بضرورة الوقوف على ملابسات الواقعة والتحقق من تفاصيل ما ظهر في الفيديو واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت الواقعة ومحاسبة المسؤول عنها وفقًا للقواعد المنظمة للعمل داخل المؤسسات التعليمية .
وتأتي الواقعة في الوقت الذي تتزايد فيه المطالب بضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب داخل المدارس والحفاظ على سلامتهم ومنع أي صور من صور العنف أو التعدي عليهم ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل عن اسم المدرسة أو اسم المُعلّمة أو الطفل كما لم يتم توضيح توقيت تصوير الواقعة أو ملابساتها بشكل كامل .

أولياء الأمور ينتظرون الحقيقة
ويترقب أولياء الأمور والطلاب الكشف عن حقيقة الواقعة من خلال الجهات التعليمية المختصة واتخاذ ما يلزم تجاه ما ورد في مقطع الفيديو المتداول مع التأكيد على أهمية التحقق من كافة التفاصيل قبل إصدار أي أحكام بشأن الواقعة أو أطرافها.
وزير التعليم يحظر كافة أشكال العقاب في المدارس
وكان قد قرر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، الحظر التام لكافة أشكال العقاب البدني، أو النفسي، أو أي ممارسات تمس كرامة الطالب، أو سلامته النفسية في المدارس في العام الدراسي الحالي ، مشددا على اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المقررة، فور ثبوت أي مخالفة في هذا الشان.
كما قرر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لمواجهة السلوكيات السلبية داخل المدارس، وخاصة ظاهرتي التنمر والعنف، من خلال تفعيل دور الإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وتقديم برامج الرعاية، والدعم النفسي، والاجتماعي، والسلوكي للطلاب، وتنفيذ خطط توعوية وتثقيفية مستمرة؛ بما يعزز السلوكيات الإيجابية، ويرسخ قيم الاحترام والتسامح والانضباط، ويكفل توفير بيئة مدرسية آمنة وداعمة للعملية التعليمية.