في قلب التحولات العالمية الكبرى، تبرز "براءات الاختراع" ليس فقط كشهادات توثيق للأفكار، بل كأصول استراتيجية تعزز مكانة
اختبار صعب كتبته الأقدار على نادي الزمالك....سبحان مغير الأحوال وبعد ما كانت مباراة الذهاب على وشك الانتهاء وبيزيرا بيسجل ببراعة
زمان كان لكل بيت باب، ولكل انسان مساحة خاصة يحتمي فيها من عيون الناس وكلامهم. كانت المشاكل تظل داخل الجدران
رغم مرور عدة أشهر على هذا اللقاء الثري في برنامج "باب الخلق" للإعلامي الشهير محمود سعد، والذي وقعت عيني عليه مؤخراً بالصدفة
القمة الأفريقية الفرنسية واحدة من أقدم وأهم المنصات السياسية والاقتصادية التي تجمع القارة السمراء بالقوى الدولية
كانت الملكة أحمس مريت آمون ابنة الملك أحمس الأول والملكة أحمس نفرتاري، وأصبحت الزوجة الملكية العظمى لشقيقها الملك أمنحتب الأول
في كل مرة تستقبل فيها مدينة الإسكندرية ضيفًا رفيع المستوى، تبدو وكأنها تستعيد شيئًا من روحها القديمة؛ تلك المدينة التي عاشت قرونًا بوابةً للثقافات، وميناءً
النفط مازال إكسير الحياة في العالم ، رغم التحولات الكبرى التي يشهدها العالم في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحديثة
من خلال الغوص العميق في أدبيات التنظيمات المتطرفة وتتبع بصمتها الرقمية اليوم وتحليل مقولاتها المركزية، من البنا والمودودي وسيد قطب
لم تعد قوة الدول تقاس فقط بحجم ما تنتجه من معرفة، بل بقدرتها على تحويل هذه المعرفة الى حلول ومنتجات وفرص اقتصادية
نحن اليوم على مشارف قمة مناخية جديدة كوب 31 لعام 2026 والتي سوف تعقد بدولة تركيا وهي القمة الحادية والثلاثون لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة
تشهد منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في حملات إلكترونية ممنهجة تستهدف إثارة الفتنة والتشكيك في طبيعة العلاقات التاريخية
تأتي الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين ، بعد غدا الأربعاء في توقيت بالغ الأهمية ، فعقب رفض ترامب أمس الأحد ، الرد الإيراني
ولأن أولادنا هم كل رصيدنا فى الدنيا والآخرة أيضا فقد هلعت لما يسمى حاليا بجروب أبطال الليل وآخره، استوقفنى المسمى وشدنى لمعرفة ماذا يعنى هذا الاسم وما أهداف هذا
دعونا نتفق على أمر مهم ، ألا وهو أليس هذا العقل نعمة أنعم بها الإله علينا ، وبما إنه هبة ربانية أليس من الأحرى أن نوظفه في طاعة الله
يعد سجال القلوب محاورة وجدانية غيبية، لا تستند إلى منطق الألسن؛ إذ تتردد أصداؤها في ملكوت الأرواح، متجاوزة حدود
لم تكن أول معركة في تاريخ الإنسان معصيةًعابرة بل كانت لحظة إنصات.
أحي المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الاعلي لتنظيم الإعلام ومجلس ادارته ولجنة ضبط اداء الإعلام الرياضي
لم يكن لأحد تخيل المآلات.. أن تؤدي حرب غزة ثم إيران إلى كل تلك التداعيات المذهلة..
في أوقاتٍ كثيرة من عمر الأوطان، لا يكون الصمت ضعفًا، ولا يكون الترفع عن الرد عجزًا، بل
في السنوات الأخيرة، لم تعد الحروب تُخاض فقط بالسلاح أو الاقتصاد أو النفوذ السياسي، بل ظهرت معركة أخطر وأكثر
في بداية كل علاقة يكون الحب خفيفًا ونقيًا يشبه المساحات المفتوحة، يعطي الإنسان شعورًا بالأمان والاحتواء والقدرة على أن يكون نفسه دون خوف
تستند المعضلة السياسية في الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران إلى تباين جوهري في المقاربات الاستراتيجية، حيث يتحرك الطرفان
تاريخياً، كانت "العقيدة العسكرية" الأمريكية تقوم على ركيزة صلبة واحدة هي (القدرة المنفردة على التصعيد).....
في رمال منطقةٍ متقلبة تشتعل فيها النيران، لا تُقاس القيادة الحقيقية بكثرة الشعارات، بل بثقل الأفعال.. وبينما يواجه
هل يمكن لوزير في حكومة حديثة أن يتحدث عن إعادة رسم حدود دول بأكملها، كما لو كان يعيد ترتيب خريطة داخل كتاب تاريخ
مع اشتعال المنافسة على لقب بطولة الدوري هذا الموسم فالصراع لا يتوقف عند حدود المستطيل الأخضر فقط وإنما يمتد ليشمل
ليس لأن قلبه خفيف كما يُتهم، ولا لأنه عاجز عن الاكتفاء كما يُقال، بل لأن داخله مساحة مزدوجة لا تتصالح بسهولة
حينما يقتادنا الوجدان إلى غياهب الانطواء، ويهمس في آذان النفس بهدوء مضلل، فإنه يدفعها نحو سكون الانزواء؛ تجد القلوب تميل إلى التقوقع ميْلًا
بنى صاحب "الطيبات" برنامجه المثير للجدل على هندسة نفسية دقيقة، استندت في جوهرها إلى خلق "عدو متخيل"