قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها

رئيس مجلس القيادة اليمني
رئيس مجلس القيادة اليمني

أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم / الأحد /، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، مؤكدا الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى مرحلة التحرير بعد استنفاد كل فرص التهدئة.

وقال العليمي - في بيان للشعب اليمني، أوردته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ نت) - إنه انطلاقا من المسئولية الدستورية في حماية سيادة الجمهورية ومواطنيها، وبناءً على قرارات مجلس الدفاع الوطني، وبعد استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة، أُعلن اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني.

وأشار إلى أنه أصدر توجيهاته إلى القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية بالبدء في تنفيذ مهامها المقررة، وفق الخطط المعتمدة، حتى تحرير البلاد، مؤكدا أن قرار بدء العمليات جاء بعد أن منحت الدولة السلام كل ما يستحقه من وقت وفرص، فيما قوبلت جهود التهدئة بمزيد من التصعيد، وتوسيع الاعتداءات والتهديدات للمدنيين والمنشآت الوطنية ودول الجوار والممرات الدولية.

وقال العليمي إن المعركة ليست حربا على المواطنين في صنعاء أو صعدة أو الحديدة أو عمران أو ذمار أو إب أو أي محافظة أخرى، وليست حربا ضد مذهب أو قبيلة، وإنما "معركة الدولة من أجل مواطنيها واستعادة مؤسساتها، وتصحيح أخطاء الماضي، وعدم مصادرة إرادة أهلها أو مستقبلهم السياسي بقوة السلاح"، داعيا المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية، والحفاظ على أبنائهم من الزج بهم في المعارك، مجددا التزام الدولة بالعودة الآمنة والعفو المعلن، وأن الباب سيظل مفتوحا أمام كل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال.

ودعا مجلس القيادة الرئاسي اليمني، جميع الأشقاء والأصدقاء والشركاء في المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب اليمن وقواته المسلحة ومؤسساته الوطنية لإنهاء التهديد، ودعم الجهود الإنسانية والاقتصادية والإغاثية، وبرامج التعافي وإعادة الإعمار في المناطق التي تعود إلى سلطة الدولة.