كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، عن تفاصيل جديدة بشأن الظروف التي سبقت أحداث 25 يناير، مقدمًا روايته لما اعتبره أسبابًا رئيسية ساهمت في تطورات المشهد، وفي مقدمتها وجود حالة من الاحتقان العام وقصور في تقدير المعلومات المتعلقة بحجم التحركات المتوقعة.
وقال اللواء محمد إبراهيم يوسف، خلال حوار مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن ما حدث في 25 يناير جاء نتيجة عاملين رئيسيين، هما قصور المعلومات وكيفية تشغيل القوات في ذلك اليوم.
احتقان سبق أحداث 25 يناير
وأوضح وزير الداخلية الأسبق أن أحداث 25 يناير لم تكن، بحسب روايته، وليدة اللحظة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات وحالة من الاحتقان بدأت منذ شهر أكتوبر السابق للأحداث.
وأضاف أن حالة الاحتقان العام كانت موجودة بالفعل، معتبرًا أن الظروف التي كانت تمر بها البلاد جعلتها مهيأة لاندلاع احتجاجات واسعة.
«قصور المعلومة» في تقدير حجم التحركات
وأشار اللواء محمد إبراهيم يوسف إلى أن أحد أبرز المشكلات تمثلت في تقدير حجم التحركات المتوقعة، موضحًا أن أحد القادة الكبار تعامل مع المعلومات الواردة في ذلك الوقت باعتبارها تحركات محدودة يمكن السيطرة عليها.
وأضاف أن هذا التقدير لم يكن دقيقًا، وأن التعامل مع المشاركين باعتبارهم مجرد مجموعة محدودة أدى إلى عدم تقدير حجم التطورات التي شهدتها البلاد لاحقًا.
سقوط الشرطة واقتحام السجون
وتطرق وزير الداخلية الأسبق إلى تطورات الأحداث خلال الأيام التالية، مشيرًا إلى أن الشرطة تعرضت لخسائر كبيرة في 29 يناير، وفق روايته، قبل أن تبدأ عمليات اقتحام السجون وتطورات أخرى على الأرض.
وأضاف أن هذه التطورات تزامنت مع تحركات لجماعة الإخوان، بحسب وصفه، معتبرًا أن ما وصفها بـ«الخلايا النائمة» بدأت في التحرك خلال تلك المرحلة.
