قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نورهان حشاد تكتب: ⁩قلب آسيا ينبض للمصريين... كيف كسبت مصر رهاناً سياسياً عجز عنه الآخرون؟

نورهان حشاد
نورهان حشاد

عندما نتحدث عن مصر، فنحن لا نتحدث فقط عن دولة على الخريطة، بل عن تاريخ طويل وممتد يعيش في نفوس أبنائها ؛ هذا التاريخ هو ما تجسد في كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي للمصريين ، حين أكد أنهم "شعب عريق وعظيم، ودولتهم تحظى بمكانة رفيعة نتاج مسارها السياسي
المعتدل.

هذه الكلمات تختزل بإختصار سر العبقرية المصرية: شعب أصيل، وسياسة ذكيةومتزنة.

إن الإعتدال في السياسة الخارجية المصرية ليس مجرد شعار دبلوماسي، بل هو فلسفة ومنهج عمل إختارته الدولة عن قناعةوثبات ؛ مصر في كل الأزمات المحيطة بها تختار دائماً طريق السلام، وتحرص على حل المشاكل بالحوار، ولا تتدخل في شؤون الآخرين.

هذا الموقف المتزن رسخ نظرة الإحترام الشديد التي يوليها العالم لمصر، بإعتبارها الركيزة الأساسية لصمام الأمن والإستقرار الإقليمي.

هذا التقدير الدولي لم يقف عند حدود القاعات المغلقة واللقاءات الرسمية، بل تجلى بوضوح في وجدان الشعوب .

وفي حصاد هذه الجولة الإستثنائية، عبّر الرئيس عن هذا المعنى بدقة حين قال: "الإنطباع الجيد والطيب عن مصر إستقبلناه من الشعب وليس المسؤولين فقط" ؛ وهو تصريح يحمل أبعاداً بالغة العمق؛ فالنجاح الحقيقي للدول لا يُقاس بحجم الإتفاقيات المُبرمة بين القادة فحسب، بل بمساحات الحب والتقدير التي ترتسم في عيون الشعوب.

فعندما يزور رئيس مصر دول آسيا، ويلمس هذا الترحيب العفوي من المواطن البسيط هناك، فإن ذلك يمثل شهادة حية على ناصعة "السمعة المصرية" ؛ إن العالم اليوم يشهد لـ مصر بأنها دولة تبني وتُعمّر، تواجه تحدياتها بصبر وعزيمة، وتمد في الوقت ذاته يد الخير والسلام للجميع.

ومن هنا ، يرى الشرق الآسيوي الذي ينطلق بسرعة الصاروخ في عوالم الإقتصاد والتكنولوجيا في مصر شريكاً إستراتيجياً قوياً وموثوقاً به.

إن هذه المكانة المرموقة التي تتبوأها مصر اليوم هي ثمرة تلاحم فريد وعمل مشترك بين القيادة والشعب ؛ فالشعب المصري يبرهن كل يوم على وعيه وصلابته في تحمل الصعاب لبناء مستقبله، بينما تسهر الدولة على صون هيبة الوطن وتعزيز مكانته في الخارج بسياسة عاقلة وهادئة.

هذا التناغم الحيوي هو الوقود الذي يبقي اسم مصر كبيراً ومحترماً في كافة المحافل الدولية.

ختاماً، تأتي رسالة الرئيس للمصريين كجرعة مكثفة من الفخر والأمل؛ فخرٌ بشعب لم تنل الأيام من عراقة معدنه، وأملٌ في غدٍ أفضل تستعيد فيه مصر مكانتها المستحقة.

إن الحفاظ على هذا الإنطباع الطيب وهذه السمعة الدولية الناصعة هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق كل مصري ومصرية، لتبقى مصر دائماً كما كانت، منارة للسلام ، ومحط أنظار العالم.