أعلنت إستونيا أنها ستسهم بمبلغ 10 ملايين يورو في مبادرة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" تسمح للحلفاء بشراء أسلحة وذخائر أمريكية الصنع لدعم أوكرانيا.
وتعرف هذه المبادرة باسم "قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية" (PURL)، وكان قد أعلن عنها في 14 يوليو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته، وفقا لهيئة الإذاعة والتلفزيون العامة الإستونية.
وقال وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور من (حزب الإصلاح): "من خلال مبادرة قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية، يوجه الحلفاء والشركاء الأوروبيون الموارد بسرعة لدعم أوكرانيا، وبشكل أساسي لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني من خلال الاستحواذ على أنظمة دفاع جوي حيوية من الولايات المتحدة".
وتتيح المبادرة تزويد أوكرانيا بالأسلحة المصنعة في الولايات المتحدة، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، والذخائر، وقطع الغيار.
وتتكون المبادرة من حزم مساعدات سيجري إرسالها إلى أوكرانيا بشكل منتظم.
وتلبي كل حزمة الاحتياجات الحيوية لأوكرانيا وتُقدر قيمتها بنحو 500 مليون دولار أمريكي.
ويجري تنسيق تسليمها من قبل حلف الناتو، بما في ذلك من خلال قيادة الناتو لتقديم المساعدات الأمنية والتدريب لأوكرانيا في فيسبادن بألمانيا.
ولا تعني مبادرة "قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية" زيادة الإنتاج من قبل المقاولين الأمريكيين في المدى القريب، بل تعني بدلا من ذلك أن المشترين الأوروبيين سيكونون قادرين على "تجاوز دور الانتظار" من أجل تقديم الإنتاج لأوكرانيا.