ترأس السفير باسل صلاح، مساعد وزير الخارجية لشئون ليبيا، الوفد المصري المشارك في الجولة الثالثة من المشاورات المصرية اليونانية حول ليبيا، التي عُقدت في أثينا اليوم الخميس فيما ترأست الجانب اليوناني السفيرة صوفيا فيليبيدو، المدير السياسي لوزارة الخارجية اليونانية.
وتناولت المشاورات آخر المستجدات السياسية والأمنية في ليبيا، وسبل دعم العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة، حيث أكد الجانبان أهمية الدفع بمسار سياسي ليبي-ليبي يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، بما يلبي تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية، ويحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وشدد الجانبان على رفض كافة أشكال التدخلات الخارجية التي من شأنها تأجيج الصراع أو تقويض جهود التسوية السياسية، وضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من الأراضي الليبية وفقاً للقرارات الأممية ذات الصلة.
كما أكدا أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي في ترسيم الحدود البحرية مع الدول المجاورة، بما يضمن الشفافية والعدالة واحترام الحقوق المشروعة لكافة الأطراف.
وشددا على أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لدعم جهود توحيد المؤسسات الليبية، وتمكين الدولة الليبية من بسط سيادتها على كامل أراضيها، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية، وفي مقدمتها الإرهاب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة.
وفي ختام المشاورات، اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الثنائي أو في المحافل الإقليمية والدولية، بما يعكس عمق العلاقات المصرية اليونانية وحرص البلدين المشترك على دعم أمن ليبيا واستقرارها، باعتباره ركيزة أساسية لأمن واستقرار منطقة شرق المتوسط.