أثار مقطع فيديو يوثّق احتفال أطفال مصريين داخل رياض الأطفال في إحدى المدارس بذكرى انتصار السادس من أكتوبر، غضب الصحفي الإسرائيلي تسيفي حزقيال، الذي نشر الفيديو عبر صفحته على «فيسبوك»، وعلّق عليه بانتقادات لما اعتبره انتشارا للعداء لإسرائيل في المجتمع المصري، وأن جذوره تبدأ منذ مرحلة رياض الأطفال.

ويُظهر الفيديو أطفالًا مصريين يشاركون في فعاليات وطنية لإحياء ذكرى حرب أكتوبر، التي تمثل محطة بارزة في التاريخ المصري ورمزًا للفخر الوطني وتضحيات القوات المسلحة المصرية.
وعلّق حزقيال على المشاهد بالقول: "إن الأطفال في مصر يتعلمون مقاطعة إسرائيل، والنظر إليها باعتبارها عدوًا يجب مهاجمته"، معتبرًا أن هؤلاء الأطفال يكبرون ويلتحقون بالجيش المصري، رغم وجود تعاون أمني وعلاقات سلام بين البلدين بموجب اتفاقية كامب ديفيد.

ووصف الصحفي الإسرائيلي، الشارع المصري، بأنه من أكثر الشوارع عداءً لإسرائيل، مشيرا إلى أن السلطات المصرية لم تعمل على وقف ما وصفه بخطاب الكراهية والتحريض منذ توقيع اتفاقية السلام في أواخر سبعينيات القرن الماضي، بل ساهمت، بحسب ادعائه، في تعزيزه.

كما ربط حزقيال بين العداء لإسرائيل، وما وصفه بانتشار نظريات المؤامرة في المجتمعات العربية.