أوائل طلبة الكليات العسكرية
في مشهد يجسد سنوات من الجد والاجتهاد والانضباط، تتواصل احتفالات تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية المصرية، لتبدأ مرحلة جديدة في حياة الخريجين الذين استكملوا مسيرتهم التعليمية والتدريبية واستعدوا لتحمل مسؤولياتهم الوطنية في مختلف التخصصات.
ويمثل تكريم أوائل الخريجين من رئيس الجمهورية تتويجا لرحلة من العمل المتواصل والتفوق العلمي والتأهيل العسكري، كما يعكس حجم الجهد الذي بذله الطلاب طوال سنوات الدراسة والتدريب.
وفي تصريحات تعكس مشاعر الفخر والاعتزاز بالتخرج، استعرض عدد من أوائل الخريجين تجاربهم داخل الكليات العسكرية وأبرز محطات رحلتهم نحو التفوق، مؤكدين أن الانضباط والاجتهاد والمثابرة ودعم الأسرة كانت من أهم العوامل التي أسهمت في تحقيق أهدافهم.
الأول على الكلية الجوية بقسم الطيران
قال الطالب محمد أيمن محمد باشا، الأول على الكلية الجوية بقسم الطيران، إن شعوره بالتخرج والتكريم من رئيس الجمهورية لا يوصف، معربا عن سعادته وفخره بحضور أسرته هذه المناسبة التي تمثل محطة فارقة ومشرفة في حياته.
ووجه الشكر إلى مدير الأكاديمية العسكرية المصرية ونائب مدير الأكاديمية العسكرية للكلية الجوية تقديرا لما قدموه من دعم للطلاب وحرصهم على تلبية احتياجاتهم ومساعدتهم طوال فترة الدراسة، مؤكدا أن الكلية توفر لطلابها سبل الدعم اللازمة لتحقيق النجاح والتفوق.
وأوضح محمد أيمن أن شخصيته شهدت تغيرا كبيرا منذ التحاقه بالكلية الجوية سواء على مستوى الالتزام بالمواعيد والاستيقاظ المبكر أو الاهتمام بالصحة واللياقة البدنية، مشيرا إلى أن سنوات الدراسة أسهمت في بناء شخصية أكثر انضباطا وقدرة على التحمل وعززت ثقته بنفسه ومهاراته في التواصل والتعامل مع الآخرين.
وأشار إلى أن الانضباط يأتي في مقدمة ركائز التفوق داخل المؤسسة العسكرية، موضحا أن الالتزام بالتعليمات والأوامر يساعد الطالب على تحقيق أهدافه واجتياز مراحل الدراسة بنجاح.
وأعرب عن تطلعه إلى مواصلة التطور الذي حققه خلال سنوات دراسته الأربع والاستمرار في مسيرة التميز والتقدم، بما يسهم في الحفاظ على مكانة المؤسسة العسكرية المصرية وريادتها على مستوى الشرق الأوسط.
ونصح الطلاب الراغبين في الالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية بالاجتهاد خلال مرحلة التقديم وبذل أقصى جهد ممكن مع التوكل على الله، مؤكدا أن الالتزام والمذاكرة وأداء الواجبات المطلوبة تمثل عوامل أساسية للنجاح طوال سنوات الدراسة.
الأول على الكلية الفنية العسكرية
من جانبه قال الملازم أول عمر خالد عمران، الأول على الكلية الفنية العسكرية إن تخرجه في المركز الأول يمثل شرفا كبيرا وحلما طالما سعى إلى تحقيقه، معربا عن سعادته بهذا الإنجاز، وموجها الشكر إلى الله على توفيقه بعد خمس سنوات من الدراسة والتدريب.
وأوضح أن الدراسة بالكلية الفنية العسكرية تجمع بين التفوق العلمي والتأهيل العسكري إذ لا تقتصر على دراسة الهندسة فحسب، بل تشمل أيضا التدريبات العسكرية واكتساب المهارات اللازمة لتأهيل الطالب لأداء مهامه ضابطا، وهو ما جعل سنوات الدراسة حافلة بالجهد والتحديات واستلزم المذاكرة المستمرة والاجتهاد لتحقيق التفوق.
وأكد أن جميع زملائه الذين تخرجوا بعد خمس سنوات من الدراسة والتدريب يستحقون التقدير، مشددا على أن التخرج في الكلية العسكرية وبدء الحياة المهنية يمثلان في حد ذاتهما إنجازا يستحق الفخر، وأن الهدف الأسمى يتمثل في مواصلة العمل وخدمة مصر كل في مجال تخصصه.
ووجه نصيحته إلى الشباب الراغبين في الالتحاق بالكليات العسكرية مؤكدا أن الانضباط يمثل الركيزة الأساسية للنجاح، إلى جانب الاهتمام بالجانب العلمي ولا سيما مواد التخصص العلمي والرياضيات، مشيرا إلى أن الاجتهاد والاستعداد الجيد يساعدان الطلاب على التميز والوصول إلى مراكز متقدمة.
الأول على كلية الدفاع الجوي
بدوره قال زياد طارق المنشاوي الأول على دفعة كلية الدفاع الجوي، إن الالتحاق بالكلية والأكاديمية العسكرية المصرية كان حلما بالنسبة له، موضحا أنه حرص منذ بداية دراسته على التميز وسط أعداد كبيرة من الطلاب، واضعا نصب عينيه الالتزام والانضباط وتنفيذ الأوامر والتعليمات، إلى جانب الاهتمام بالمحاضرات والتفوق في الجانبين المدني والعسكري.
وأضاف أن اجتهاده عاما بعد عام أسهم في تحقيق نتائج متميزة، مشيرا إلى أن كل نجاح حققه كان حافزا إضافيا لمواصلة التقدم والحفاظ على مستواه خاصة مع شعوره بفرحة أسرته وفخرها بكل خطوة يحققها.
وأعرب عن اعتزازه بتكريمه من رئيس الجمهورية خلال حفل التخرج مؤكدا أن هذه اللحظة تمثل تتويجا لخمس سنوات من الدراسة والتدريب والاجتهاد وبداية مرحلة جديدة في حياته المهنية والعسكرية، إذ تعلم كيفية تنظيم الوقت والالتزام بالمواعيد وتحمل المسؤولية، إلى جانب القدرة على العمل تحت الضغط والتعامل مع مهام متعددة في الوقت نفسه وإنجازها بكفاءة.
وأشار إلى أن أسرته كانت الداعم الأول له طوال رحلته، مؤكدا أن والده شجعه على اختيار طريقه منذ البداية رغم عدم وجود خلفية عسكرية في الأسرة، كما كان لوالدته وشقيقته دور مهم في تحفيزه على الاستمرار وتحقيق حلمه.
وأكد أن دعم أسرته كان أحد أهم العوامل التي ساعدته على تجاوز التحديات ومواصلة التفوق، معربا عن تطلعه إلى الحفاظ على تميزه خلال المرحلة المقبلة ومواصلة مسيرة النجاح في حياته العسكرية.
الأولى على دفعة الضباط المتخصصين رؤساء التمريض
وقالت ملازم تحت الاختبار دعاء أشرف السيد الأولى على دفعة الضباط المتخصصين رؤساء التمريض، إن تفوقها يمثل ثمرة رحلة من الاجتهاد والمثابرة والالتزام، مشيرة إلى أن فترة الدراسة والتأهيل العسكري أسهمت في بناء شخصيتها وتعزيز قدرتها على تحمل المسؤولية والانضباط في أداء المهام.
وأضافت أن التفوق يتطلب الإصرار على تحقيق الأهداف والاستفادة من مراحل الدراسة والتدريب، مؤكدة أن الالتزام بالتعليمات وتنظيم الوقت وبذل الجهد عوامل أساسية للنجاح وتحقيق التميز.
الأول على الكلية الحربية
قال الملازم محمد إيهاب مرزوق الأول على دفعة الكلية الحربية، إن الكلية تعمل على بناء شخصية الطالب المقاتل وتأهيله تدريجيا للانتقال من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية من خلال إكسابه المهارات والقدرات والسمات النفسية والبدنية اللازمة لتحمل طبيعة العمل العسكري إلى جانب تنمية وعيه الفكري وتعزيز قيم الولاء والانتماء لمصر والقوات المسلحة.
وأوضح أن الكلية الحربية تمثل أحد الروافد الرئيسية لإعداد ضباط القوات المسلحة، إذ تتولى سنويا تأهيل دفعات جديدة من الضباط القادرين على قيادة وحداتهم الفرعية الصغرى والاضطلاع بمسؤولياتهم العسكرية بكفاءة واقتدار،بما يسهم في دعم قدرات القوات المسلحة وتعزيز جاهزيتها لمواجهة مختلف التحديات.
وأشار إلى أن منظومة التأهيل داخل الكلية تقوم على تحقيق التكامل بين الإعداد البدني والتدريب العسكري والتأهيل الفكري بما يضمن إعداد ضابط يمتلك مقومات القيادة والانضباط والقدرة على تحمل المسؤولية والعمل بروح الفريق
الأول على الكلية العسكرية التكنولوجية
قال الملازم أحمد سعد محمد عبد الوهاب، الأول على دفعة الكلية العسكرية التكنولوجية، إن الكلية تضم محاكيات ومعامل تدريب متطورة تتيح للطلاب التعرف على الأسلحة والمعدات المختلفة والتدرب على استخدامها إلى جانب التأهيل على أحدث المنظومات والأجهزة التكنولوجية بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات التسليح والتكنولوجيا العسكرية؟
وأضاف أن الكلية تستهدف إعداد ضابط قادر على استيعاب نظم التكنولوجيا الحديثة وتطبيقها خلال خدمته بالوحدات والتشكيلات، بما يدعم منظومة التأمين الفني ويرفع كفاءة أعمال الصيانة ويحافظ على جاهزية الأسلحة والمعدات.
وأوضح أن رؤية الكلية العسكرية التكنولوجية تقوم على إعداد وتأهيل ضباط تقنيين وفق معايير علمية وتكنولوجية متطورة على المستويين المحلي والدولي،فيما تتمثل رسالتها في تقديم خدمات تعليمية متميزة في مجال التعليم التكنولوجي بما يواكب التطور المتلاحق في الأسلحة والمعدات التي تنضم إلى القوات المسلحة.
وأشار إلى أن الجمع بين الدراسة العلمية والتدريب العملي يمثل ركيزة أساسية في منظومة التأهيل داخل الكلية، إذ يستهدف إعداد كوادر تمتلك المعرفة التقنية والمهارات التطبيقية اللازمة للتعامل مع الأنظمة الحديثة والإسهام في تطوير منظومة الدعم الفني للقوات المسلحة.
الأول على الكلية البحرية
قال الملازم بحري محي الدين أحمد مرسي الأول على دفعة الكلية البحرية،إن الكلية تشهد تطورا مستمرا في منظومة التعليم والتدريب بما يواكب أحدث المعايير العالمية، خاصة في ظل إدخال أسلحة ووحدات بحرية متطورة تقنيا وتكنولوجيا خلال السنوات الماضية، بهدف إعداد ضباط قادرين على مواكبة التطورات المتلاحقة في مجالات القتال البحري والتكنولوجيا العسكرية
وأوضح أن تأهيل الطلاب يتضمن الحصول على فرق تخصصية تشمل الصاعقة البحرية والغطس والفنون البحرية واللوجستيات والبحث والإنقاذ، بما يسهم في تنمية قدراتهم الميدانية ورفع كفاءتهم في التعامل مع المهام والظروف العملياتية المختلفة.
وأشار إلى أن منظومة التدريب بالكلية تستهدف تخريج ضباط يمتلكون المهارات البحرية والعسكرية اللازمة للتعامل مع أحدث نظم القتال العالمية،فضلا عن تعزيز قدرتهم على تنفيذ المهام بكفاءة والعمل ضمن منظومة متكاملة تضمن سرعة الاستجابة ودقة الأداء.
وأكد أن التطور المستمر في برامج التعليم والتدريب يعكس أهمية إعداد ضباط بحريين قادرين على التعامل مع متطلبات العمل العسكري الحديث ومواكبة التطور التكنولوجي في الوحدات والأسلحة البحرية، بما يدعم قدرات القوات البحرية ويحافظ على جاهزيتها لتنفيذ المهام الموكلة إليها.