لفتة وفاء قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي حين قُبل رأس الفريق مجدى حتاتة خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية لعام ٢٠٢٦، وفى إطار ذلك نستعرض نبذه عن تاريخه.
لم تكن رحلة الفريق مجدي أنور رضوان حتاتة مجرد مسيرة ضابط تدرج في الرتب والمناصب داخل القوات المسلحة فقط، بل كانت رحلة رجل تشكلت خبراته في زمن الحروب، وصقلت شخصيته سنوات العمل داخل واحدة من أهم مؤسسات الدولة، حتى وصل إلى قمة هرم القيادة العسكرية رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة.
وبين ميادين القتال وغرف التخطيط الاستراتيجي ومواقع القيادة، ارتبط اسم الفريق مجدي حتاتة بمرحلة مهمة من تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية.
مولد الفريق مجدي حتاتة
ولد الفريق مجدي حتاتة عام 1941 بمحافظة الغربية، والتحق بالكلية الحربية التي تخرج فيها عام 1960، لتبدأ رحلة مهنية امتدت عقودا داخل القوات المسلحة، كما حصل على دراسات متقدمة في العلوم العسكرية، إلى جانب زمالة كلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
مشاركته في الحروب
شارك الفريق مجدي حتاتة في عدد من الحروب التي خاضتها مصر، من حرب اليمن، مرورا بحرب يونيو 1967 وحرب الاستنزاف، وصولا إلى حرب أكتوبر 1973، وتكتسب تجربة حرب أكتوبر أهمية خاصة في مسيرة حتاتة؛ حيث كان يشغل موقع نائب قائد أحد الألوية المدرعة خلال الحرب.
وتضمنت محطات الفريق مجدي حتاتة المهنية العمل في كلية القادة والأركان، وتولي مسؤوليات في تشكيلات ميدانية، وصولا إلى قيادة الجيش الثاني الميداني عام 1991.
وفي عام 1993، تولى الفريق محدي حتاتة قيادة قوات الحرس الجمهوري، وهي مسؤولية تختلف طبيعتها عن قيادة التشكيلات الميدانية، بالنظر إلى المهام الخاصة الموكلة إلى هذه القوات.
وفي 31 أكتوبر 1995، تولى الفريق مجدي حتاتة منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة، خلفا للفريق صلاح حلبى، واستمر في المنصب حتى 31 أكتوبر 2001، عندما خلفه الفريق حمدي وهيبة.
وبعد انتهاء خدمته في القوات المسلحة، انتقل حتاتة إلى مجال مختلف، إذ تولى رئاسة الهيئة العربية للتصنيع خلال الفترة من 2001 إلى 2005.