أعلنت كينيا رسمياً، اليوم السبت، عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في 6 أكتوبر 2026، وذلك عقب وفاة مريض كان قد سافر مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأورد موقع "ذا ستار" الكيني ـأنه تم رصد 4 حالات إضافية، ما سلط الضوء مجدداً على الجهود المبذولة للكشف عن الفيروس واحتوائه. ووفقاً للتقارير الصحية الكينية، وصل المريض الأول إلى البلاد في 3 أكتوبر، ثم أُدخل إلى المستشفى، حيث توفي في 5 أكتوبر الجاري.
واستجابةً لهذه التطورات، تعمل السلطات المحلية في كينيا على رفع مستوى الوعي العام حول الأعراض الخطيرة المرتبطة بالفيروس، بهدف تعزيز الكشف المبكر عنه والسيطرة عليه.
تشمل الأعراض الرئيسية التي ينبغي الانتباه إليها: الحمى، والضعف الشديد، والإرهاق، والصداع، وآلام العضلات. كما قد يعاني المصابون من آلام في البطن وأعراض هضمية مثل القيء. وفي الحالات الأكثر خطورة، قد تظهر على المرضى أعراض مثل النزيف غير المبرر أو الكدمات.
ويؤكد المسؤولون الصحيون على أهمية طلب الرعاية الطبية في وقت مبكر؛ إذ تساهم الرعاية الفورية في تحسين فرص النجاة للمصابين.
كما يُعد الإبلاغ السريع والتدخل الطبي العاجل أمرًا بالغ الأهمية لمنع انتشار الفيروس بشكل أكبر داخل المجتمعات.
وحسب موقع منظمة الصحة العالمية فإن مرض الإيبولا المعروف سابقاً باسم (حمى إيبولا النزفية) يصيب الإنسان، وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية ثم ينتقل بالعدوى من المصابين إلى الأصحاء، ويبلغ معدل الوفاة بين المصابين 50% تقريباً في المتوسط، وتراوح المعدل خلال موجات التفشي السابقة بين 25% و90%. واكتشفت الحالات الأولى للإصابة بالإيبولا لأول مرة عام 1976 في تفشيين وبائيين اندلعا بشكل متزامن في منطقة (نزارا) السودانية وفي قرية بمنطقة (يامبوكو) بجمهورية الكونغو الديمقراطية التي تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه. ويتسبب إيبولا بحمى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزف لا يمكن وقفه. وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم ويكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة به، وهناك ثلاثة أنماط مختلفة من فيروس "إيبولا" هي: فيروس الإيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو.