قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الدفاع الأمريكي يُهدّد إيران بـ«الدمار السريع» .. وترامب يضع طهران أمام خيار الاتفاق أو المواجهة العسكرية

أرشيفية
أرشيفية

وجّه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث تهديدًا جديدًا إلى إيران، مؤكدًا أن أمام طهران خيارًا بين التخلي عن طموحاتها النووية والتوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات، أو مواجهة عمل عسكري أمريكي مدمر، في تصريحات تعكس استمرار الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على طهران.

وقال “هيغسيث”، السبت، خلال كلمة أمام طلاب الكلية العسكرية التابعة لبرنامج تدريب ضباط الاحتياط والمجندين العسكريين في جامعة تينيسي، إن إيران ستواجه قريبًا قرارًا حاسمًا بشأن مستقبل برنامجها النووي.

وأضاف: «سيكون أمام إيران خيار سريع للغاية بشأن ما إذا كانت ستتخلى عن تلك الأمور على طاولة المفاوضات أو ستواجه نوع الدمار الذي يمكن أن تجلبه أمريكا وستجلبه بسرعة إذا لزم الأمر».

واتهم وزير الدفاع الأمريكي طهران ببناء ترسانة كبيرة من الصواريخ التقليدية بهدف ردع أي هجوم عسكري عليها، بالتزامن مع سعيها، بحسب وصفه، إلى تحقيق طموحات نووية، معتبرًا أن امتلاك الولايات المتحدة القوة العسكرية اللازمة يمثل وسيلة للضغط على خصومها ودفعهم إلى التفاوض.

حزب الله والحوثيون في مرمى التصريحات الأمريكية

ولم تقتصر تصريحات هيغسيث على الملف النووي، إذ اتهم إيران بتمويل جماعات مسلحة في المنطقة، مشيرًا إلى حزب الله في لبنان وميليشيا الحوثي في اليمن.

وقال إن واشنطن سعت إلى ردع الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية والسفن، في إشارة إلى المخاوف الأمنية المرتبطة بالنفوذ الإيراني والتحركات العسكرية في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يظل فيه الملف الإيراني أحد أبرز ملفات السياسة الخارجية والأمن القومي الأمريكي، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني ودور طهران الإقليمي، إلى جانب التهديدات المتبادلة بشأن احتمالات التصعيد العسكري.

ترامب يعيد رسم النفوذ الأمريكي عالميًا

ووضع هيغسيث السياسة الأمريكية تجاه إيران ضمن استراتيجية أوسع يتبناها الرئيس دونالد ترامب لإعادة تأكيد النفوذ والقوة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذه الاستراتيجية تشمل مواجهة عصابات المخدرات، والحد من نفوذ إيران والصين وروسيا في أمريكا اللاتينية.

وفي إشارة إلى فنزويلا، قال وزير الدفاع الأمريكي إن العملية الأمريكية هناك سيكون لها «آثار تمتد لأجيال»، واصفًا البلاد بأنها شريك استراتيجي، ومسلطًا الضوء على ما تمتلكه من موارد نفطية.

وأضاف أن واشنطن تسعى إلى تقليص نفوذ منافسيها في نصف الكرة الغربي، بالتزامن مع تعزيز وجودها العسكري وتوسيع شراكاتها في مختلف أنحاء الأمريكتين.