تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 20 مليون يورو (23 مليون دولار) كمساعدة دفاعية للقوات المسلحة النيجيرية لتعزيز التعاون الأمني ودعم الجهود المبذولة لمعالجة انعدام الأمن المستمر في جميع أنحاء البلاد.
وتمت مناقشة المساعدة المقترحة خلال اجتماع في أبوجا بين وزير الدفاع النيجيري كريستوفر موسى وغوتييه مينيو، سفير الاتحاد الأوروبي لدى نيجيريا والجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وفقًا لبيان صادر عن ليا كاتونغ-باباتوندي، المساعدة الإعلامية للوزير.
وأوضح البيان أن الدعم سيتم تقديمه في إطار مرفق السلام الأوروبي التابع للاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع أن يزور وفد فني من الاتحاد الأوروبي نيجيريا في نوفمبر للاتفاق على ترتيبات تقديمه.
وأشاد مينيو بجهود الحكومة النيجيرية لمعالجة التحديات الأمنية ودعا موسى إلى اجتماع لوزراء الدفاع في بروكسل في وقت لاحق من هذا العام.
وشكر موسى الاتحاد الأوروبي على دعمه المستمر وأكد مجدداً التزام الرئيس بولا تينوبو بحماية الأرواح وتعزيز التنمية الوطنية.
وقال إن العمليات الأمنية تعمل تدريجياً على استعادة السلام النسبي في بعض المناطق المضطربة، على الرغم من أن عمليات الخطف على طول الطرق السريعة الرئيسية والهجمات على المجتمعات المعزولة لا تزال تشكل تحديات خطيرة.
وقال الوزير أيضاً إن نيجيريا تتوقع وصول 10 طائرات هليكوبتر هجومية وطائرات بدون طيار ومعدات عسكرية أخرى لتعزيز العمليات الأمنية الجارية.
وفيما يتعلق بالأمن الإقليمي، حدد موسى حوض بحيرة تشاد المتقلص، الذي يدعم أكثر من 50 مليون شخص، كمصدر محتمل لعدم الاستقرار.
وقال إن منع الإرهابيين من استخدام الجزر في بحيرة تشاد كقواعد عملياتية لا يزال يمثل أولوية رئيسية لقوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات، التي تنسق الجهود الإقليمية ضد التمرد.
كما أكد موسى على ضرورة أن يعطي برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في نيجيريا الأولوية لضحايا النزاع، بمن فيهم الأفراد العسكريون المتضررون من التمرد.
وواجهت نيجيريا تمرداً مستمراً منذ فترة طويلة في شمال شرق البلاد، إلى جانب أعمال قطاع الطرق والاختطاف وغيرها من أشكال العنف في مناطق مختلفة من البلاد.