أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مواطنة إسرائيلية تركية تعرضت لهجوم من نحو 20 شخصًا أثناء تسوقها في أحد المراكز التجارية بمدينة إسطنبول، حيث هتف المهاجمون في وجهها: «لا نريد صهاينة في بلادي».
هجوم علي إسرائيلية في تركيا
وذكرت القناة أن المرأة تواجه خلال الفترة الأخيرة انتقادات على خلفية مزاعم تفيد بأن أبناءها يخدمون في الجيش الإسرائيلي، وأنها تقدم خدمات سياحية للجنود الإسرائيليين.
وأضافت أن الواقعة دفعت السلطات إلى إخلاء المركز التجاري، فيما فُتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.
وفي سياق متصل، شهدت جامعة تل أبيب احتجاجات عطلت ندوة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، بعدما أطلق متظاهرون هتافات مناهضة له، بينها «لا للفاشية هنا»، وسط تدافع مع الشرطة وأفراد الأمن، قبل مغادرته المكان برفقة حراسة أمنية.
وواجه بن جفير، المنتمي إلى اليمين الإسرائيلي المتطرف، المحتجين بانتقادهم، متسائلًا: «ماذا حدث للديمقراطية؟»، ومتهمًا المتظاهرين بمحاولة إسكات صوته ومنعه من التعبير عن مواقفه.
وخلال الفعالية، جدد بن جفير دعوته إلى احتلال قطاع غزة بالكامل، مؤكدًا رفضه بقاء حركة حماس في القطاع، في موقف يعكس تمسكه بخطاب متشدد بشأن مستقبل غزة.