نصحت حكومات أوروبية، اليوم الاثنين، مواطنيها المسافرين إلى فرنسا بتجنب الحشود الكبيرة وتوخي الحذر، محذرة من تدهور الأوضاع الأمنية عقب اعتقال الآلاف ونهب متاجر خلال احتجاجات شهدتها البلاد مطلع الأسبوع.
مظاهرات وعنف في فرنسا
واندلعت مظاهرات في أنحاء فرنسا، السبت، احتجاجًا على ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة، وتحولت إلى أعمال شغب، إذ أُضرمت النيران في مبنى بلدية، فيما اشتبكت مجموعات عنيفة مع الشرطة.
وعلى خلفية هذه التطورات، أصدرت وزارات خارجية عدة دول أوروبية تحذيرات سفر جديدة.
ألمانيا
قالت وزارة الخارجية الألمانية إنه لا يمكن استبعاد اندلاع مزيد من أعمال الشغب خلال الأيام المقبلة، وحثت المواطنين الألمان على الالتزام بتعليمات الشرطة المحلية.
وحذرت الوزارة من أن المواطنين قد يواجهون غرامات أو مطالبات بالتعويض عن الأضرار إذا لم يغادروا المظاهرات غير المصرح بها عند مطالبتهم بذلك.
التشيك
أفادت وكالة الأنباء التشيكية بأن المواطنين التشيكيين الموجودين في فرنسا نُصحوا بتجنب المظاهرات والمسيرات والتجمعات العامة.
وذكرت وزارة الخارجية التشيكية أن الوضع الأمني في فرنسا شهد تدهورًا.
بولندا
دعت بولندا، في إرشاداتها الخاصة بالسفر، الزائرين إلى تجنب الأماكن التي تشهد مظاهرات، لكنها أوضحت أنه لم يطرأ أي تغيير على تقييمها العام لمدى أمان السفر إلى فرنسا.
هولندا
حذرت الحكومة الهولندية المسافرين إلى فرنسا، في إرشادات جرى تحديثها آخر مرة في 7 أكتوبر، من الاقتراب من الاحتجاجات.
إيطاليا
دعت إيطاليا مواطنيها إلى تسجيل وجودهم في فرنسا عبر موقع إلكتروني أو تطبيق، بما يتيح تحديد أماكنهم، كما حثتهم على تجنب الحشود الكبيرة وتوخي أقصى درجات الحذر.
دول الشمال الأوروبي
أصدرت الدنمارك والسويد وفنلندا والنرويج تحذيرات تدعو مواطنيها الموجودين في فرنسا إلى تجنب المظاهرات والالتزام بإرشادات السلطات المحلية.