قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الخارجية الأمريكي: منفتحون للقيام بأي إجراء يساعد في إنهاء الحرب في أوكرانيا

وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الإثنين، أن الرئيس دونالد ترامب منفتح للقيام بأي إجراء يساعد في إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقال روبيو - في تصريحات للصحفيين خلال زيارته مدينة "سمرقند" بأوزبكستان نشرها الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية على منصة "إكس" - إن الرئيس ترامب كان واضحا بشأن رغبته في إنهاء هذه الحرب، "التي لما كانت لتحدث لو كان موجودا على رأس السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية".

وأضاف روبيو "فعلنا كل ما بوسعنا، وسنواصل القيام بكل ما نستطيع للمساعدة في تيسير إنهاء هذه الحرب، فليس هناك فائز في هذه الحرب، هناك أرواح تزهق كل يوم، وقصف يقع كل يوم، ودمار يحدث كل يوم".

وأشار روبيو إلى ما صرح به الرئيس الأمريكي مرارا بشأن حجم الخسائر البشرية جراء الحرب في أوكرانيا التي يروح ضحيتها نحو 25 ألف شخص شهريا، فضلا عن حجم الدمار والأضرار الاقتصادية التي حدثت.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أنه على مدار العامين الماضيين تقريبا، كانت الولايات المتحدة منخرطة في محاولة لإنهاء هذا الصراع، وتابع قائلا "أعتقد أن الرئيس منفتح على أي شيء يمكنه القيام به للمساعدة في إنهاء الحرب، إذا كان ذلك ممكنا.. وسنواصل البحث عن فرص لفعل ذلك".

ولفت روبيو إلى أن عدم حدوث التقدم المرغوب، لا يعني عدم بذل المساعي الكافية، و قال إن الرئيس ترامب أوقف العقوبات المفروضة على روسيا لمدة 60 يوما ليرى ما إذا كانت هناك فرصة أن تسفر المحادثات الجارية في الوقت الحالي مع كل من أوكرانيا وروسيا عن شيء إيجابي وتجنب عام كارثي آخر من الحرب والصراع.

وفي سياق منفصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده ترغب في أن تكون شريكا قويا لآسيا الوسطى؛ ليس فقط مع أوزبكستان، بل مع جميع الدول المجاورة أيضا التي تسعى إلى تعزيز الأعمال التجارية والتبادل التجاري مع الولايات المتحدة.

ويقوم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بزيارة إلى مدينة "سمرقند" برفقة ممثلين عن أكثر من 200 شركة أمريكية، في خطوة تهدف إلى توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية وتعزيز التعاون الأمني بين واشنطن ودول آسيا الوسطى الخمس وتأتي في إطار تحرك أمريكي لزيادة الحضور الاقتصادي والاستراتيجي في المنطقة.

س ا ر/ نوون