-وزير التربية والتعليم:
-انتظام الطلاب في المدارس أسهم في الحد من الدروس الخصوصية
-خطة لتطوير 1200 مدرسة فنية بمعايير دولية
-بعض طلاب النظام البريطاني IG سينتهوا من المرحلة الثانوية في عامين
-واجهنا انتقادات لنظام البكالوريا واستعاننا بالخبرات الدولية في تطويره
-مراجعة مناهج شهادة البكالوريا المصرية
-أنشأنا 150 ألف فصل خلال الـ10 سنوات الماضية
وجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني،العديد من الرسائل الهامة للطلاب وأولياء الأمور خلال كلمته في منتدى مصر 2026، نسرد أبرزها في التقرير التالي.
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه فيما يتعلق بمواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية، فإن انتظام الطلاب في الحضور بالمدارس أسهم في الحد من الاعتماد على مراكز الدروس الخصوصية في ضوء الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتعزيز الانضباط المدرسي وتحسين جودة العملية التعليمية داخل الفصول.
وأوضح الوزير، أن عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية ارتفع من 62 مدرسة في العام الدراسي 2023/2024 إلى 225 مدرسة في العام الدراسي 2026/2027، متجاوزًا بذلك المستهدف البالغ 200 مدرسة بحلول عام 2030 في خطة الحكومة التي تم وضعها عام 2024، من بينها 100 مدرسة مصرية إيطالية و38 مدرسة مصرية ألمانية، إلى جانب خطة تطوير 1200 مدرسة تعليم فني وفق المعايير الدولية، بما يعكس توجه الدولة نحو تحديث منظومة التعليم الفني وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الإنتاجية والاستثمارية.
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، ردًا على تساؤلات حول إضافة مواد الهوية القومية (العربي - التاريخ) للمجموع بنسبة 20% بالمدارس الدولية، أن الوزارة أصدرت في عام 2024 قرارًا بشأن تدريس مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية، يتضمن تدريس اللغة العربية والتاريخ كمواد داخل المجموع ومادة التربية الدينية خارج المجموع بنسبة نجاح 70% وإدراج العربي والتاريخ ضمن المجموع بنسبة 20% لنهاية المرحلة الثانوية بداية من العام الدراسي المقبل 2027 / 2028، أي بعد مهلة 4 سنوات من إصدار القرار وفقًا للضوابط المحددة، مشيرًا إلى أن بعض طلاب النظام البريطاني “IG” سينتهوا من المرحلة الثانوية في عامين فقط وسيطبق القرار عليهم العام الدراسي الحالي بإعتباره آخر عام دراسي لهم، مؤكدا أن الوزارة راعت طبيعة النظم التعليمية الدولية المختلفة عند وضع آليات التطبيق، بما يحقق الهدف من القرار ويضمن اهتمام الطلاب بدراسة هذه المواد، باعتبارها جزءًا أساسيًا من تكوينهم المعرفي والثقافي.
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه فيما يتعلق بنظام شهادة البكالوريا المصرية،فإن طرحه واجه بعض الانتقادات في البداية، في ظل اعتياد المجتمع على نظام الثانوية العامة التقليدي الذي يرتبط فيه مستقبل الطالب بفرصة امتحانية واحدة، مؤكدًا أن الوزارة استهدفت في الطرح تخفيف الضغوط النفسية الواقعة على الطلاب وأسرهم، وإتاحة فرص متعددة أمام الطلاب بدلًا من الاعتماد على فرصة واحدة، فضلًا عن إتاحة إمكانية التحويل من مسار إلى آخر، مشيرًا إلى أن تحقيق العدالة التعليمية يقتضي توفير فرص أفضل لطلاب المدارس الحكومية، على غرار ما تتيحه بعض المسارات التعليمية الدولية، حتى لا يرتبط مستقبل الطالب بقدرته المادية.
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه في إطار تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية، حرصت الوزارة على التعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO)، بإعتبارها إحدى المؤسسات الدولية المتخصصة في النظم التعليمية، حيث تمت مراجعة مناهج شهادة البكالوريا المصرية، بما في ذلك الأطر التربوية ومنهجيات التقييم المتضمنة في كتب النظام، بما يسهم في تقديم محتوى تعليمي حديث ومتطور، يركز على تنمية معارف الطلاب ومهاراتهم وقدراتهم على الفهم والتحليل والتفكير، ويواكب متطلبات التعليم الحديث.
وأوضح الوزير، أنه تم إنشاء نحو 150 ألف فصل دراسي خلال السنوات العشر الماضية، بتكلفة تقديرية تتراوح بين 150 و200 مليار جنيه، إلى جانب اتخاذ مجموعة من الحلول الفنية والتنظيمية التي أسهمت في الاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة.
لفت أن ارتفاع نسبة الحضور من 15% خلال العام الدراسي 2023/2024 إلى 87% خلال العام الدراسي 2025/2026، فيما تقترب نسب الحضور من 90% في معظم المحافظات.
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن الكثافات الطلابية كانت تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية، حيث وصلت أعداد الطلاب في بعض الفصول إلى 100 و150 و200 طالب، خاصة في عدد من الإدارات التعليمية ذات الكثافات المرتفعة، وهو ما كان يؤثر سلبًا على قدرة الطلاب على التحصيل الدراسي، ويحد من قدرة المعلمين على أداء دورهم التعليمي بالشكل المطلوب