قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تراجع خام برنت رغم تجدد هجمات الفصائل اليمنية على منشآت الطاقة السعودية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تباينت أسعار النفط عند التسوية، الاثنين، مع تجدد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من منطقة الخليج، عقب إعلان الفصائل اليمنية شن هجمات على منشآت نفطية ومطارات وأهداف عسكرية في السعودية، بالتزامن مع هجوم استهدف معسكرًا لتدريب قوات أمن تابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 31 سنتًا، بما يعادل 0.3%، لتسجل 109.55 دولار للبرميل عند التسوية، بعدما انخفضت بأكثر من 3 دولارات خلال الجلسة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح عقب ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر الأسبوع الماضي.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.25 دولار، أو 2.2%، لتصل إلى 103.66 دولار للبرميل، مسجلة أعلى مستوى للتسوية منذ 15 سبتمبر الماضي.

وجاءت تحركات الخام الأمريكي وسط تداولات اتسمت بضعف نسبي مع اقتراب انتهاء أجل عقد أقرب استحقاق في 20 أكتوبر، بينما تركز الجزء الأكبر من التداولات على عقد ديسمبر، الذي سجل 98.54 دولار للبرميل، متراجعًا بنسبة 0.5%.

هجمات على منشآت نفطية ومطارات سعودية

وأعلنت الفصائل اليمنية، الاثنين، تنفيذ هجمات استهدفت منشآت للطاقة ومطارين وأهدافًا عسكرية داخل السعودية، شملت موقعًا تابعًا لشركة أرامكو في ينبع، وحقل الشيبة النفطي، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها.

ولم يصدر تأكيد سعودي بشأن هذه الأهداف حتى وقت إعداد التقرير، كما لم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق بصورة مستقلة من صحة التقارير المتعلقة بالهجمات.

وفي سياق متصل، أصدر الدفاع المدني السعودي سلسلة تنبيهات حذر فيها من مخاطر محتملة في عدد من المناطق، بينها الرياض، قبل أن يعلن لاحقًا زوال الخطر.

كما نقلت وسائل إعلام إيرانية عن بحرية الحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط اشتعلت فيها النيران وانفجرت بعد اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز، الأحد، في واقعة منفصلة تزيد المخاوف بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة.

تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز

وأدى تصاعد الهجمات على السفن التجارية إلى زيادة المخاوف بشأن تدفقات النفط من الخليج، في وقت لا تزال فيه حركة الإمدادات تواجه اضطرابات مرتبطة بالصراع الإقليمي.

وقالت شركة «كبلر» للتحليلات، في مذكرة، إن تكثيف الهجمات على السفن التجارية أدى إلى تراجع تدفقات النفط الخام الخليجي إلى متوسط يقارب 8.5 مليون برميل يوميًا خلال الأيام السبعة الماضية من الأسبوع الماضي، مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل يوميًا في الأسبوع السابق.

وأضافت الشركة أنه تم الإبلاغ عن عشرة حوادث مؤكدة على الأقل استهدفت سفنًا تجارية خلال الأسبوع الماضي.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك «يو بي إس»، إن استمرار الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز وبقاء التدفقات النفطية دون مستويات ما قبل الصراع يواصلان تقديم الدعم لأسعار الخام.

من جانبه، توقع بيارنه شيلدروب، المحلل لدى بنك «إس إي بي»، أن تكون الزيادة الأخيرة في الصادرات عبر مضيق هرمز قصيرة الأجل، محذرًا من احتمال لجوء إيران إلى تصعيد هجماتها خلال الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في 3 نوفمبر المقبل.

هجوم شبوة وتحركات مصرية لدعم السعودية

وفي تطور ميداني آخر، أسفر هجوم شنته الفصائل اليمنية على معسكر تدريب لقوات أمن تابعة للحكومة اليمنية في محافظة شبوة عن مقتل 53 شخصًا وإصابة 200 آخرين، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.

وفي القاهرة، أعلنت مصر استعدادها لدعم السعودية في مواجهة الهجمات، فيما أرجأ البرلمان المصري إلى 26 أكتوبر التصويت على تفويض القوات المسلحة بمساعدة المملكة إذا طلبت ذلك.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية وتأثيرها على أمن منشآت الطاقة والممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم المسارات العالمية لنقل النفط.

إعفاءات أمريكية للصادرات الروسية تضيف متغيرًا جديدًا

وعلى صعيد الإمدادات العالمية، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أمرًا تنفيذيًا يقضي بإعفاء بعض الصادرات الروسية من العقوبات والرسوم الجمركية.

ويأتي القرار، بحسب التقرير، عقب اتفاق بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن تصدير الديزل إلى الولايات المتحدة ودول أخرى، بكميات تبلغ نحو 2.3 مليون برميل خلال الشهر الجاري، على أن ترتفع إلى نحو 7.6 مليون برميل شهريًا.

وتضيف هذه التحركات عاملًا جديدًا إلى معادلة أسواق الطاقة، في ظل تداخل المخاطر الأمنية المرتبطة بالممرات البحرية مع التغيرات المحتملة في تدفقات الإمدادات العالمية، وهو ما يجعل أسعار النفط شديدة التأثر بتطورات الصراع في المنطقة.