قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسهم آسيا تتراجع وسط مخاوف بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج الشركات

أسهم آسيا تتراجع وسط مخاوف بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج الشركات
أسهم آسيا تتراجع وسط مخاوف بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج الشركات

 تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم (الثلاثاء)، وسط تجدد المخاوف بشأن جدوى الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تحقيق عوائد، ما ضغط على أسهم شركات التكنولوجيا، بالتزامن مع ترقب المستثمرين إعلان نتائج أعمال عدد من كبرى الشركات العالمية خلال الأسبوع الجاري.

وتصدرت الأسهم الكورية الجنوبية خسائر الأسواق الآسيوية، إذ هبط مؤشر "كوسبي" بنسبة 2.5%، فيما تراجع مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 0.5%، رغم تعافي أسهم شركات الرقائق الأمريكية في جلسة التداول السابقة.

وانخفض مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.8%، كما تراجع مؤشر "هانج سينج" في هونج كونج بنسبة 1%، ومؤشر "سي إس آي 300" الصيني بنسبة 0.3%، بينما استقر مؤشر شنغهاي المركب دون تغيير يُذكر.

وجاء تراجع الأسواق الآسيوية رغم ارتفاع مؤشر "ناسداك 100" الأمريكي بنسبة 1.2%، ومؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4% في جلسة أمس الاثنين. كما صعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 1.6%، مسجلًا أول مكاسبه بعد ثماني جلسات متتالية من الخسائر، في أطول سلسلة تراجع له منذ عام 2008.

وفي التعاملات الآسيوية، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.1%، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.2%.

وتعرضت أسهم شركات التكنولوجيا الكورية لضغوط، إذ انخفض سهم شركة "إس كيه هاينكس" المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة بنسبة 3.5%، فيما تراجع سهم "سامسونج إلكترونيكس" بنسبة 1.8%. كما هبط سهم شركة "كيوكسيا" اليابانية بنسبة 1.6%، وسهم "تي دي كيه" بنسبة 1.5%، بينما تراجع سهم "موراتا للتصنيع" بنسبة 0.7%.

وامتدت الخسائر إلى أسهم شركات أشباه الموصلات في تايوان، حيث انخفض سهم شركة "تايوان لصناعة أشباه الموصلات" بنسبة 0.4%، وسهم "لارجان بريسيجن" بنسبة 0.7%. وفي المقابل، ارتفع سهم "فوكسكون" بنسبة 1.1%، بينما تراجع سهم "إل جي إنوتك" بنسبة 2.4%.

وزادت الضغوط على المعنويات في السوق الكورية الجنوبية عقب بدء تداول أسهم شركة "إيليس جروب"، المتخصصة في البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إذ افتتح السهم تعاملاته بانخفاض 16% عن سعر الطرح العام الأولي، قبل أن تتسع خسائره إلى 33%.

وفي الصين، أبقى بنك الشعب الصيني أسعار الفائدة المرجعية على الإقراض دون تغيير للشهر السابع عشر على التوالي، عند 3% للقروض لأجل عام واحد و3.5% للقروض لأجل خمس سنوات، في ظل نمو الاقتصاد بأكثر من المتوقع خلال الربع الثالث، ما خفف الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات جديدة للتيسير النقدي.

ويبحث البنك المركزي الصيني في الوقت نفسه تعديل الإطار المرجعي للسياسة النقدية، من خلال تعزيز دور سعر الفائدة لليلة واحدة في تحسين انتقال أثر السياسة النقدية إلى الاقتصاد.

وعلى صعيد الأسواق الإقليمية الأخرى، تراجع مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي بنسبة 0.8%، متأثرًا بانخفاض سهم بنك "ناشونال أستراليا بنك" بنحو 3% عقب إعلانه رسومًا لإعادة الهيكلة وتسريح موظفين. كما انخفض مؤشر "إن زد إكس 50" النيوزيلندي بنسبة 0.4%، ومؤشر "ستريتس تايمز" السنغافوري بنسبة 0.4%، فيما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "نيفتي 50" الهندي بنسبة 1%.

وفي المقابل، ارتفع مؤشر جاكرتا المركب الإندونيسي بنسبة 2.3%، بعد تراجعه بأكثر من 11% الأسبوع الماضي، في أكبر انخفاض يومي له منذ يناير 1998. ولا يزال المستثمرون يقيّمون تحذير مؤسسة "إم إس سي آي" بشأن احتمال تراجع تصنيف إندونيسيا ضمن الأسواق الناشئة، وما قد يترتب على ذلك من تدفقات خارجة للاستثمارات الأجنبية.

وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى، إذ من المقرر أن تعلن شركة "نتفليكس" نتائجها في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، تليها شركات "ميتا بلاتفورمز" و"تسلا" و"آي بي إم" يوم الأربعاء.

كما تشمل الشركات المنتظر إعلان نتائجها "لام ريسيرش" لمعدات أشباه الموصلات، و"تكساس إنسترومنتس"، و"بروكتر آند جامبل"، و"جنرال موتورز"، و"جي إي إيروسبيس".

وتحظى نتائج "ميتا بلاتفورمز" باهتمام خاص، في ظل متابعة المستثمرين لخطط الإنفاق الرأسمالي لدى كبرى الشركات المستثمرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات بشأن قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد تتناسب مع حجم الإنفاق.

وفيما يتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية، تشير التصريحات الأخيرة لمسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى عدم وجود توجه متعجل نحو رفع أسعار الفائدة مجددًا. وكان رئيس المجلس كيفن وارش قد أعرب، يوم الجمعة، عن تفاؤله بمتانة الاقتصاد الأمريكي، دون أن يحدد ما إذا كانت هناك حاجة إلى زيادات إضافية في أسعار الفائدة أو توقيت تنفيذها.

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع موازنة المتداولين بين مخاطر التوترات في الشرق الأوسط والغموض المحيط باحتمال تخفيف القيود الأمريكية المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أصدر، مساء الجمعة، أمرا تنفيذيا بتعليق عقوبات وإجراءات تجارية رئيسية مرتبطة بروسيا، شملت رسومًا مفروضة على البضائع الروسية وقيودا تتعلق بشراء النفط والغاز الروسيين.

غير أن ترامب أكد لاحقا عدم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن، فيما أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن الإدارة قد تحتاج إلى 60 يوما لتقييم الأثر الاقتصادي لهذه الخطوة.