عاد الهولندي إريك تين هاج، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، للحديث عن أزمته مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، خلال الفترة التي جمعتهما داخل قلعة أولد ترافورد، كاشفا عن أسباب الخلاف الذي تصاعد بينهما خلال موسم 2022-2023.
وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت توترا واضحا بعدما خرج رونالدو من حسابات التشكيل الأساسي للفريق في عدد من المباريات، رغم تألقه في الموسم السابق، الذي أنهاه في المركز الثالث بقائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 18 هدفا.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ذا أثلتيك"، حمّل تين هاج النجم البرتغالي مسؤولية جانب من الأزمة، قائلا: "لقد خذلني وخذل الفريق، لأننا كنا نخطط لأمور كثيرة".
وأوضح المدرب الهولندي أنه حاول في البداية توضيح رؤيته لرونالدو، مضيفا: "ذهبت إلى البرتغال للتحدث معه بشأن أهدافي مع مانشستر يونايتد، ولم يكن لدي أي شك في أنه أحد أفضل اللاعبين في التاريخ، وكنت أكن له احتراما كبيرا".
لكن تين هاج أكد أن المشكلة لم تكن مرتبطة بمكانة رونالدو أو قدراته التاريخية، وإنما بمدى التزامه داخل الملعب، قائلا: "الأزمة كانت أنه لم يكن ملتزما، سواء بالكرة أو بدونها، ولم يعد يركض، والسبب في ذلك أنه لم يكن جاهزا بدنيا".
ورفض المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد تحميله وحده مسؤولية الخلاف، بسبب مطالبته رونالدو بالمشاركة في الضغط على المنافسين، موضحا: "من الخطأ إلقاء اللوم علي والقول إنني كنت أتوقع منه ممارسة المزيد من الضغط على المنافسين، فهو لم يكن قادرا على ذلك، ولم يكن يركض بالكرة أو بدونها لأنه لم يكن مستعدا بالشكل الكافي".
كما تطرق تين هاج إلى وجهة نظر رونالدو بشأن التدريبات، مشيرا إلى أن اللاعب كان يطالب زملاءه بالحفاظ على طاقتهم خلال المران، قبل أن يختتم حديثه قائلا: "كان يقول للاعبين إن عليهم توفير طاقتهم في التدريبات، وأنا أتفهم ذلك عندما يكون اللاعبون في قمة لياقتهم البدنية، لكن عليهم أولا التدرب للوصول إلى مستوى اللياقة المناسب".