أكد رئيس جامعة سوهاج الدكتور حسان النعماني، أن مشاركة الجامعة في معرض"تراثنا" تأتي في إطار اهتمامنا بالحفاظ على الموروث الثقافي لمحافظة سوهاج، وإبراز ما تتميز به من حرف وصناعات تقليدية، وفي مقدمتها مفروشات أخميم، إلى جانب دعم المواهب الطلابية وتشجيعها على تطوير المنتجات التراثية بأساليب مبتكرة تتناسب مع متطلبات السوق، بما يسهم في تعزيز فرص انتشارها وتحويل الأفكار الإبداعية إلى مشروعات إنتاجية واعدة
وأوضح النعماني - فى تصريحات اليوم /الثلاثاء/ - أن الجامعة تشارك في فعاليات معرض «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية، من خلال جناح يضم أكثر من 500 قطعة فنية وحرفية متنوعة تعكس أصالة محافظة سوهاج والهوية الصعيدية، مشيرًا إلى أن المشاركة تستهدف التعريف بالمنتجات التراثية للمحافظة، ودعم فرص تسويقها، وتشجيع المشروعات الطلابية والشبابية في مجال الحرف اليدوية.
ونوه رئيس الجامعة بأن المعرض المقام تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وينظمه جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بمركز مصر للمعارض الدولية بمنطقة التجمع الخامس في القاهرة، على مدار 7 أيام، يمثل منصة مهمة للترويج للصناعات التراثية المصرية، وفتح آفاق تسويقية جديدة أمام أصحاب المشروعات الصغيرة والمنتجين، في ظل مشاركة واسعة من العارضين من مصر والدول العربية.
وتابع أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع الحرف اليدوية والتراثية، باعتباره أحد روافد الاقتصاد الوطني، لما يتيحه من فرص عمل للشباب، فضلًا عن دوره في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعظيم الاستفادة من المهارات والإمكانات المحلية، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم هذا القطاع من خلال تشجيع الابتكار وتنمية قدرات الطلاب في مجال الصناعات الحرفية.
من جانبها، قالت الدكتورة ريهام محمد علي، مدير مركز الحرف اليدوية والتراثية بجامعة سوهاج، إن الجامعة تشارك في معرض «تراثنا» للمرة الخامسة، وأن جناحها يضم هذا العام أكثر من 500 قطعة فنية ويدوية متنوعة تعبر عن أصالة محافظة سوهاج والهوية الصعيدية، لافتة إلى أن المعروضات تشمل مشغولات الكروشيه والحقائب والشنط، والقطع الفنية المصنوعة من خامة الريزين، ومشغولات الحلي المصنوعة من الأحجار والخرز، إلى جانب مفروشات أخميم الشهيرة، فضلًا عن مشروعات طلابية مبتكرة تستهدف تطوير الحرف التقليدية، مثل المنسج والأيتامين والإكسسوارات.
وأوضحت مدير مركز الحرف اليدوية والتراثية، أن المشاركة تتيح فرصة للتعريف بمنتجات الجامعة وإبراز قدرات الطلاب والمواهب الشابة في تطوير الصناعات التراثية، فضلًا عن تعزيز فرص تسويق هذه المنتجات والوصول بها إلى شرائح أوسع من الجمهور، بما يدعم استمرارية الحرف التقليدية ويحافظ على قيمتها الثقافية والإقتصادية.