قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مفوضون أوروبيون يحذرون من خفض ميزانية التعاون الدولي وتأثيره على نفوذ التكتل

مفوضون أوروبيون يحذرون من خفض ميزانية التعاون الدولي وتأثيره على نفوذ التكتل
مفوضون أوروبيون يحذرون من خفض ميزانية التعاون الدولي وتأثيره على نفوذ التكتل

رفض خمسة مفوضين أوروبيين من بينهم مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، مقترح خفض مخصصات برنامج "أوروبا العالمية" بنسبة 17.4%، محذرين من أن هذه الخطوة قد تحد من دور التكتل على الساحة الدولية، وتؤثر على أمنه وقدرته على التعامل مع التحديات الخارجية.
وقالت شبكة يورونيوز اليوم، إن التحذير ورد في رسالة وجهها المفوضون إلى أعضاء البرلمان الأوروبي المعنيين بالملف، ردا على مقترح الرئاسة الأيرلندية لمجلس الاتحاد الأوروبي خفض ميزانية البرنامج، مؤكدين ضرورة تناسب الموارد المخصصة للتعاون الخارجي مع طموحات الاتحاد ودوره الدولي.
ووقع الرسالة إلى جانب كالاس، كل من مفوضة التوسع مارتا كوس، ومفوضة شؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، ومفوض الشراكات الدولية جوزيف سيكيلا، ومفوضة التأهب وإدارة الأزمات حاجة لحبيب.
وأوضح المفوضون أن البرنامج يمثل أداة أساسية لدعم الدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة قبل العضوية، وتعزيز الشراكات الدولية، وحماية قيم التكتل، والاستجابة للأزمات العالمية.
وحذروا من أن تقليص التمويل قد يؤثر سلبا على الأمن والاستقرار والازدهار وإدارة الهجرة، فضلًا عن الحد من قدرة الاتحاد على بناء شراكات قائمة على المصالح المتبادلة.
وأشارت الرسالة إلى تراجع مساعدات التنمية التي تقدمها دول الاتحاد الأوروبي وجهات مانحة كبرى أخرى، من بينها الولايات المتحدة، محذرة من أن استمرار انخفاض التمويل قد يوسع الفجوة بين احتياجات الدول الشريكة والموارد المتاحة لدعمها.
وشدد المفوضون على أهمية توفير التمويل اللازم لمساندة الدول المرشحة للعضوية في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، مؤكدين أهمية استمرار التعاون مع دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط والخليج، نظرا لارتباط هذه المناطق بأمن الاتحاد وازدهاره، لا سيما في مجالي الطاقة والهجرة.
كما شددوا على ضرورة مواصلة الشراكات مع إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتنويع سلاسل الإمداد وتعزيز الأمن الاقتصادي الأوروبي.
وحذروا كذلك من أن خفض الميزانية قد يحد من قدرة الاتحاد على مواجهة التهديدات الناشئة، بما في ذلك التلاعب بالمعلومات والهجمات الهجينة ومخاطر انعدام الأمن البحري، فضلًا عن إضعاف مساهمته في جهود التعاون الدولي، ومنها العمل المناخي.
وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد أبدوا تحفظات واسعة على المقترح الأيرلندي خلال قمتهم الأخيرة، ومن المتوقع أن يقدم رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا مقترحًا توافقيًا جديدًا قبل القمة الاستثنائية المقررة في 26 نوفمبر، في إطار المفاوضات الجارية بشأن الميزانية المقبلة للتكتل.