سلطت صحيفة «لوموند» الفرنسية الضوء على أعمال النهب التي شهدتها متاجر في باريس خلال الاضطرابات الأخيرة، مستعرضة شهادات أصحاب محال ومتضررين وصفوا ما جرى بأنه حالة من الفوضى، تخللتها سرقة بضائع وتخريب متاجر.
ووفقًا لتقرير الصحيفة المنشور في 18 أكتوبر، تعرضت متاجر ومحال تجارية لأعمال نهب، فيما أُفرغت أرفف في أحد فروع سلسلة «فرانبرى» للمتاجر الغذائية، وتعرض متجر لبيع النبيذ والمشروبات الروحية للتدمير. كما أشار التقرير إلى أن بعض المشاركين في أعمال النهب استهدفوا السجائر والمشروبات الكحولية.

ولم تتهم «لوموند» المهاجرين صراحة بالوقوف وراء أعمال النهب، كما لم تذكر في تقريرها أن لحوم الخنزير والمشروبات الكحولية تُركت دون سرقة.
في المقابل، تداولت منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع مزاعم تفيد بأن المنتجات المصنوعة من لحم الخنزير والمشروبات الكحولية لم تكن ضمن المسروقات خلال اقتحام المتاجر، في طرح أثار نقاشًا بشأن خلفيات المشاركين في أعمال الشغب ودوافعهم. إلا أن هذه المزاعم لم يثبتها تقرير «لوموند»، ولا ينبغي التعامل معها باعتبارها حقيقة مؤكدة دون أدلة مستقلة.

وتزامنت هذه الروايات مع تباين في تفسير الاضطرابات الفرنسية؛ إذ ربطت أطراف سياسية وإعلامية بينها وبين الهجرة، بينما تناولتها قراءات أخرى في سياق التوترات الاجتماعية والسياسية داخل البلاد.