قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إن منظومة التأمين الصحي الشامل تستهدف خفض الإنفاق المباشر من جيب المواطن على الخدمات الصحية، بالتوازي مع تحسين جودة الخدمات المقدمة، مشيرًا إلى أن مستهدفات المرحلة الثانية من المنظومة تشمل 18 مليونًا و700 ألف مواطن.
وأضاف عبدالغفار، في تصريحات تليفزيونية، أن تطوير المنظومة الصحية يتطلب الاهتمام بالأطقم الطبية، التي وصفها بـ “الجيش الأبيض”، نظرًا لاحتياجهم إلى تحسين بيئة العمل، وتوفير فرص التدريب والتعليم، إلى جانب تحسين الدخول المادية للعاملين بالقطاع الصحي.
وأكد أن الأطقم الطبية أثبتت كفاءتها في مختلف الأزمات، وقدرتها على الدفاع عن صحة المواطن المصري، ما يستدعي العمل على تلبية احتياجاتها وتعزيز قدراتها المهنية والمادية.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إلى أهمية تطوير منظومة التحول الرقمي في القطاع الصحي، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على ضرورة أن يصبح رأي المواطن جزءًا من منظومة جودة الخدمة الصحية، وليس مجرد نتيجة أو تقييم يأتي بعد تلقيها.
وأوضح عبدالغفار أن الملف الرقمي الموحد يأتي ضمن مستهدفات وزارة الصحة والسكان، في إطار جهود تطوير الخدمات الصحية وتيسير حصول المواطنين عليها، مؤكدًا أنه من غير المقبول أن يضطر المواطن إلى التنقل حاملًا نتائج التحاليل والفحوصات والأشعة من مكان إلى آخر.
وشدد على أهمية العمل على تطوير آليات تبادل البيانات الطبية إلكترونيًا، بما يحد من تكرار الفحوصات والتنقل بين المنشآت الصحية، ويسهم في تسهيل رحلة المريض وتحسين كفاءة تقديم الخدمة الطبية.