أكد محمد سالمان طايع، أستاذ العلوم السياسية، أن تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن الاستحقاق الرئاسي ومستقبل مواد الدستور تمثل نوعًا من المكاشفة والمصالحة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الحوار المجتمعي وإشراك مختلف الفئات في صياغة مستقبل الدولة.
دعوة لتوسيع الحوار المجتمعي عبر المنصات الرقمية
وأضاف طايع، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، أن ملف الاستحقاق الرئاسي ومدى إمكانية تغيير مواد الدستور المتعلقة بالمدد الرئاسية يمثلان إحدى القضايا المهمة في المشهد السياسي المصري، موضحًا أن حديث الرئيس بشأن هذه الملفات يطرح تساؤلات حول شرعية الإنجاز وعلاقة الأداء السياسي بمستقبل الحكم في البلاد.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن منتدى مصر 2026 يكتسب أهمية كبيرة، لا سيما في ظل الدعوة إلى فتح حوار يضم الخبراء والمواطنين ومؤسسات المجتمع المدني، بما يتيح مناقشة القضايا الوطنية من زوايا متعددة.
وأشار إلى أن أهمية المنتدى لا تقتصر على عقد جلسات حوارية، بل تمتد إلى ضرورة تحويل الحوار إلى عملية فعلية تتيح الاستماع إلى مختلف الآراء، وتوسيع نطاق المشاركة في مناقشة التحديات التي تواجه الدولة.
وشدد طايع على أهمية إجراء الحوار على مستويين متكاملين؛ الأول من خلال اللقاءات والنقاشات المباشرة، والثاني عبر المنصات الرقمية، بما يضمن توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة أمام شرائح أكبر من المواطنين للتعبير عن آرائهم.
وأكد أن الاستقرار لا يمكن تحقيقه بصورة مستدامة دون مشاركة شعبية حقيقية، معتبرًا أن الدعوات إلى الحوار ومناقشة القضايا العامة في مصر تجسد مفهوم المشاركة الشعبية، التي تعد عنصرًا أساسيًا في دعم استقرار الدولة وتعزيز الثقة بين مؤسساتها والمجتمع.