أكد الإعلامي نشأت الديهي أن الدولة المصرية حققت إنجازات كبيرة في مجالات الأمن والتنمية والبنية التحتية، رغم التحديات الاقتصادية والحروب والأوبئة، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار البلاد ومقدراتها يمثل أولوية وطنية.
مصر ضاعفت مساحة المعمور من 7% إلى أكثر من 14%
وقال الديهي، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»، مساء الثلاثاء، إن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في الحفاظ على حدودها، والقضاء على الإرهاب، وتجنب التورط في حروب خارجية، إلى جانب مضاعفة مساحة المعمور من نحو 7% إلى أكثر من 14%، في إطار جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة.
وأضاف أن ما تحقق في مصر خلال السنوات الماضية يعكس حجم المشروعات والإنجازات التي نُفذت خلال فترة زمنية قصيرة، موضحًا أن مشروعات الطرق والأنفاق والمدارس والجامعات وغيرها من مشروعات البنية التحتية كان من الممكن أن يستغرق تنفيذها عقودًا.
وأوضح أن هذه الإنجازات تحققت في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة، بالتزامن مع الحروب والأوبئة والأزمات الدولية، مشيرًا إلى أن تلك التحديات كان من الممكن أن تمثل مبررات للتوقف عن تنفيذ المشروعات، لكن الدولة واصلت العمل واستكمال خطط التنمية.
وأشار الديهي إلى أن مصر نجحت كذلك في القضاء على العشوائيات والمناطق الخطرة، وتوفير بيئة عمرانية أكثر أمانًا للمواطنين، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي ضمن مسار يستهدف تحسين جودة الحياة وتحقيق التنمية في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأكد أنه حرص، خلال ظهوره الإعلامي وكتاباته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على نقل ما شاهده بنفسه وما يؤمن بصحته، مشددًا على أنه لم يتعمد تقديم معلومات تخالف الحقيقة، وأن حديثه عن إنجازات الدولة ينطلق، بحسب قوله، من قناعة شخصية وحرص على مصلحة البلاد.
وأضاف أن مصر تمثل قيمة كبيرة لأبنائها وللأمتين العربية والإسلامية، معتبرًا أن الحفاظ على مكانتها واستقرارها مسؤولية وطنية، وأن المصريين بحاجة إلى وطن قوي ومستقر بقدر حاجة الوطن إلى جهود أبنائه.
وانتقد الديهي ما وصفه بحالة غير مسبوقة من الإنكار والتشويه في المشهد الإعلامي المصري، مشيرًا إلى أن الدفاع عن الدولة وما تحقق فيها من إنجازات قد يواجه انتقادات، لكنه أكد أن دافعه يظل، وفق تعبيره، الحرص على مصلحة مصر.
واختتم حديثه بالتعليق على العمل المعارض، قائلًا: «أسهل شغلانة وأكسبها هي المعارضة»، مضيفًا: «الحكومة مش محتاجة حد يدافع عنها، وهي ليست مثالية، واللي بنطلع نقوله هو ليس دفاعًا عن وزير، ولكن دفاع عن قرار أنا مقتنع به».