قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كابوس هرمز .. ما حجم الضرر الحقيقي لقطع كابلات الإنترنت؟

 كابلات الإنترنت
كابلات الإنترنت

أثارت التهديدات الأخيرة بقطع كابلات الإنترنت في مضيق هرمز حالة من الرعب عالمياً. 

وتساءل الكثيرون هل سينقطع الإنترنت تماماً عن هواتفنا؟ وكيف ستتأثر حياتنا اليومية وأموالنا في البنوك بهذا الهجوم المحتمل؟

حجم الكارثة يعتمد على عدد الكابلات المقطوعة

وبحسب تحليلات خبراء الاتصالات، فإن تأثير هذه الضربة لا يحدث بشكل فوري وشامل كما نتخيل. 

فالأمر يعتمد كلياً على عدد الكابلات التي قد تتعرض للتدمير الفعلي من أصل الكابلات السبعة الموجودة في المضيق. 

إذا تضرر كابل أو اثنان فقط، ستقوم خوادم الإنترنت الذكية بتحويل حركة البيانات فوراً إلى المسارات السليمة. 

يقلل هذا التدخل السريع  من حجم المشكلة، ليقتصر الأمر على بطء بسيط في تحميل المواقع فقط، دون انقطاع كامل للخدمة.

الخطر الأكبر: اختناق الشبكات البديلة

ولكن المشكلة الحقيقية تظهر عندما نتحدث عن سعة الكابلات البديلة ومدى قدرتها على التحمل. 

تخيل أنك حولت حركة المرور من طريق سريع مغلق إلى شوارع جانبية صغيرة؛ بالتأكيد ستحدث أزمة مرور خانقة. 

هذا بالضبط ما سيحدث للإنترنت، إذا كانت سعة المسارات البديلة غير كافية لاستيعاب ملايين البيانات المحولة إليها، ستواجه الشبكة بأكملها "اختناقاً إلكترونياً".

شلل في البنوك والاتصالات الرقمية

وأوضح الخبراء أن هذا الاختناق لن يؤثر فقط على تصفح مواقع التواصل أو مشاهدة الفيديوهات. 

بل سيمتد ليضرب عصب الحياة العصرية، وهو المعاملات المالية والخدمات الرقمية. 

فبطء الاتصالات سيؤدي إلى تعطل ماكينات الصراف الآلي (ATM) وتأخر التحويلات البنكية بشكل ملحوظ.

 كما ستتأثر خدمات الشركات التي تعتمد على الحوسبة السحابية (Cloud Computing) لتخزين وتمرير بياناتها عبر القارات، مما يهدد بشلل واسع في قطاعات الصحة والخدمات العامة المرتبطة بالإنترنت.