تسعى الصين إلى توجيه مؤتمر المناخ "COP31"، المقرر عقده في تركيا الشهر المقبل، للتركيز على ما تصفه بـ "المشكلة الجديدة" التي تواجه العمل المناخي العالمي، ألا وهي الرسوم الجمركية المفروضة على تقنياتها النظيفة.
وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء، صرح لي غاو، نائب وزير البيئة والإيكولوجيا الصيني، بأن الدورة الحادية والثلاثين لمؤتمر المناخ -التي تنطلق في أنطاليا الشهر المقبل- ينبغي أن تتناول قضايا مثل تمويل العمل المناخي في الدول النامية، إلى جانب "المشكلة الجديدة" المتمثلة في الأحادية والحمائية؛ وهو انتقاد ضمني شائع للسياسات التجارية المتبعة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وقال لي غاو: "نرى أنه ينبغي للمؤتمر أن يناقش بعمق المشكلات القديمة، مثل عدم كفاية خفض الانبعاثات من جانب الدول المتقدمة ونقص الدعم المالي، بالإضافة إلى المشكلة الجديدة المتمثلة في الأحادية والحمائية التي تقوض الجهود الجماعية العالمية".
وتُعد الصين أكبر منتج في العالم -بفارق كبير- للألواح الشمسية، وتوربينات الرياح، والبطاريات، والسيارات الكهربائية اللازمة لخفض الانبعاثات. ومع ذلك، بات يُنظر إلى هذه التكنولوجيا بشكل متزايد على أنها "تهديد" وليست "فرصة" من قِبل الدول التي تخشى تأثيرها التنافسي على صناعاتها المحلية.
وقد فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية باهظة على الألواح الشمسية والسيارات الكهربائية الصينية، بينما اتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات مماثلة تجاه السيارات، وفرض قيوداً على بعض مكونات الطاقة الشمسية، كما يجري حالياً تحقيقاً بشأن إحدى الشركات الصينية الكبرى في قطاع طاقة الرياح بتهمة الممارسات التجارية غير العادلة.