أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تتعرض لمحاولات تلاعب أجنبي بالمعلومات على خلفية الأحداث الأخيرة في فرنسا، منتقدًا تصريحات وصفها بأنها «غير مقبولة بقدر ما هي سخيفة»، صدرت عن عدد من الأشخاص، بينهم مسؤولون أجانب.
وأضاف ماكرون، خلال مؤتمر صحفي عقده في ختام جولته الخليجية اليوم الأربعاء، أن بعض الصور المُولّدة بالذكاء الاصطناعي أظهرت مشاهد لم تقع مطلقًا في فرنسا، مشيرًا إلى أن البعض روّج لادعاءات عن تعرض البلاد لاجتياح من أعداد كبيرة من المهاجرين، وهو ما وصفه بأنه «غير صحيح تمامًا».
وقال الرئيس الفرنسي: «في مثل هذه اللحظات، نرى من يحب فرنسا ومن لا يحبها»، مضيفًا أن من يتحدثون بسوء عن بلاده في الوقت الراهن لا يحبونها، ومؤكدًا: «أنا أحب بلدي، وسنعمل على تصحيح ما حدث».
وانتقد ماكرون استغلال بعض الأطراف للأحداث في فرنسا لتحقيق مكاسب سياسية، مشيرًا إلى أن بعض المسؤولين الأجانب، في ظل حملاتهم السياسية يرددون أحيانًا، بدافع السذاجة، ما تنشره أدوات الذكاء الاصطناعي، أو يروجون لروايات تسعى بعض الجهات إلى ترسيخها بشأن ما جرى في فرنسا.
وأكد أن بلاده ستتعامل مع هذه المواقف «بمنهجية واحترام، ولكن أيضًا بحزم وتصميم»، مشددًا على أن فرنسا ستواصل العمل حتى النهاية من أجل إرساء النظام واحترام القانون ودفع البلاد إلى الأمام، محذرًا من ترويج معلومات لا أساس لها من الصحة.