سلط معرض ويتيكس 2026 الضوء على حلول مبتكرة تطورها شركات إماراتية في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة والتقنيات البيئية، وسط تأكيد مشاركين أهمية المعرض في دعم رواد الأعمال، وتعزيز فرص التعاون التجاري، وفتح آفاق جديدة للتوسع في الأسواق المحلية والإقليمية.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن دلال جاسم البلوشي، مدير أول الاستراتيجية والسياسات في مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، قولها إن المؤسسة تحرص على دعم مشاركة رواد الأعمال الإماراتيين في المعارض المتخصصة من خلال توفير فرص مشاركة مدعومة تسهم في تخفيف الأعباء المالية، وتمكن الشركات من عرض منتجاتها أمام الجهات الحكومية والخاصة والمستثمرين والشركاء المحتملين.
وأضافت أن ست شركات إماراتية تشارك ضمن جناح المؤسسة في معرض ويتيكس 2026، لتقديم حلول متنوعة تشمل الطاقة الشمسية والشبكات الذكية وتخزين الطاقة وشحن المركبات الكهربائية وتحلية المياه والتقنيات البيئية.
وأشارت البلوشي إلى أن المعرض يوفر منصة لتعزيز العلاقات التجارية واستكشاف فرص التعاون والتوسع داخل الدولة وخارجها، مؤكدة أن نجاح المشاركة لا يقتصر على عرض المنتجات، بل يمتد إلى بناء شراكات مستدامة وتحقيق فرص نمو طويلة الأجل للشركات.
«البرميل للطاقة» تعرض حلولًا لخفض الانبعاثات
من جانبه، قال محمد أحمد بالهول، المدير العام لشركة البرميل للطاقة، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات، إن الشركة، بصفتها موزعًا معتمدًا لدى «إينوك» منذ عام 2007، تقدم خدمات توريد الديزل بالجملة وزيوت التشحيم وحلول إدارة الوقود، إلى جانب خدمات التوصيل الطارئ للشركات في مختلف إمارات الدولة.
وأوضح أن الشركة تركز خلال مشاركتها في المعرض على الديزل الحيوي، الذي يساعد الشركات على خفض الانبعاثات دون الحاجة إلى إجراء تغييرات على معداتها، فضلًا عن حلول إدارة الوقود التي تستهدف تقليل الهدر وتحسين كفاءة الاستهلاك.
وأضاف أن الشركة تعتمد على التقنيات الذكية لتحليل أنماط استهلاك العملاء والتنبؤ باحتياجاتهم، إلى جانب التخطيط لمسارات التوصيل، بما يسهم في توفير الوقت والتكاليف والحد من الانبعاثات الناتجة عن عمليات النقل.
أنظمة طاقة هجينة تقلل استهلاك الديزل بنسبة تصل إلى 80%
بدوره، قال عادل إدريس العوضي، المدير التنفيذي لشركة كوربورت تريد هاوس، إن الشركة تستعرض خلال المعرض أجهزة محمولة لتوليد الطاقة وتخزينها، يمكن استخدامها في المنازل والتخييم والفعاليات الرياضية، فضلًا عن قطاعات الدفاع والخدمات اللوجستية والمساعدات الإنسانية ومشروعات البنية التحتية.
وأضاف أن الشركة توفر أنظمة طاقة هجينة تجمع بين الطاقة الشمسية والبطاريات والمولدات الكهربائية، بما يمنح المنشآت في المناطق النائية ومواقع الإنشاءات قدرة أكبر على الاعتماد على الطاقة الشمسية، ويتيح خفض استهلاك الديزل بنسب تتراوح بين 60% و80%.
وأكد العوضي أن هذه الحلول تسهم في تقليل الأثر البيئي وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، مشيرًا إلى تطلع الشركة إلى التوسع في الأسواق المجاورة، وزيادة صادراتها، واستكشاف فرص استثمارية جديدة في قطاع الطاقة المتجددة.