في مشهد إنساني مؤثر أبكى الأهالي وأثار حالة من الحزن بين المشيعين، رفضت جاموسة الابتعاد عن نعش صاحبها خلال تشييع جنازته في إحدى القرى التابعة لمركز بمحافظة الفيوم، وظلت تسير خلفه وسط الناس في طريقهم إلى المقابر، وكأنها ترفض فراق من اعتادت وجوده بجوارها على مدار نحو عشر سنوات.

عم محمد يكشف تفاصيل العلاقة بين الراحل والجاموسة
وقال عم محمد، أحد الفلاحين بالقرية، إن الراحل كان معتادًا على اصطحاب الجاموسة معه في أغلب مشاويره، ولم تكن تقتصر علاقتها به على وجودها داخل المكان المخصص لها، بل اعتادت مرافقته وملازمته، وهو ما جعلها شديدة الارتباط به وأضاف أن الجاموسة اقتربت من النعش أثناء حمله، وظلت تحاول لمسه بفمها أو بمقدمة رأسها، في مشهد لفت أنظار الموجودين وأثار مشاعرهم




