أمر قاضٍ اتحادي أمريكي، الخميس، الرئيس دونالد ترامب بالخضوع لجلسة استجواب بحلول 11 ديسمبر المقبل، في دعوى التشهير التي رفعها ضد هيئة الإذاعة البريطانية BBC، بقيمة 10 مليارات دولار، بعدما اتهمت الهيئة الرئيس الأمريكي بالمماطلة لتجنب الإجابة عن الأسئلة تحت القسم.
قضية ترامب ضد بي بي سي
ورفضت هيئة الإذاعة البريطانية التعليق على الأمر، وكانت الهيئة قد أقرت سابقًا بأن التعديلات التي أُجريت على المقطع كانت مضللة، وقدمت اعتذارًا لترامب، لكنها تنفي مسؤوليتها عن التشهير.
ورُفعت دعوى ترامب في ديسمبر أمام محكمة اتحادية في ولاية فلوريدا، واتهم فيها هيئة الإذاعة البريطانية بتضليل المشاهدين عمدًا، لإيهامهم بأنه وجّه أنصاره إلى اقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي، وذلك من خلال دمج مقاطع مختلفة من خطاب ألقاه في 6 يناير 2021.
وفي مذكرات قُدمت إلى المحكمة، اتهمت الهيئة ترامب ومحاميه بالمماطلة في الاستجابة لطلباتها المتعلقة بالسجلات وغيرها من المعلومات المتبادلة بين أطراف الدعوى خلال مرحلة تُعرف باسم تبادل الأدلة والمعلومات القانونية.
وتسعى هيئة الإذاعة البريطانية إلى الحصول على سجلات مالية من نادي مارالاجو التابع لترامب، ومن شبكة الكيانات التجارية المرتبطة به، قائلة إن هذه المعلومات ضرورية للدفاع عن نفسها في مواجهة مطالبات ترامب بالتعويضات.
ويرى محامو ترامب أن هذه الطلبات واسعة النطاق أكثر من اللازم ولا صلة لها بالقضية.
كما نفوا، في مذكرات قُدمت إلى المحكمة، أن يكون ترامب يتجنب الخضوع للاستجواب، مؤكدين أن مسؤولياته الرئاسية ومتطلبات أمنهى يجب أن تحظى بالأولوية.
وعُرض المقطع المعدل للخطاب في برنامج بانوراما الوثائقي الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية، قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، التي فاز بها ترامب.
واستشهدت مذكرة داخلية مسربة من الهيئة بالتعديلات باعتبارها دليلًا على احتمال وجود تحيز سياسي، ما تسبب في أزمة علاقات عامة للمؤسسة وأدى إلى استقالات على مستوى قيادي رفيع.