قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

توقفوا هذا ليس هدف الاحتجاج.. الكشف عن الفتاة التي واجهت ناهبي المتاجر في باريس

مظاهرات فرنسا
مظاهرات فرنسا

كشفت وسائل إعلام فرنسية هوية المرأة التي انتشر مقطع مصور لها على نطاق واسع، بعدما تصدت بشجاعة لمثيري الشغب في باريس، وصرخت في وجوههم مطالبة إياهم بالتوقف عن نهب أحد المتاجر الكبرى، في ذروة أعمال الفوضى التي شهدتها المدينة.

أعمال الشغب في فرنسا


ووفقًا لصحيفة لوموند الفرنسية، فإن المرأة هي إيما كونستليش، البالغة من العمر 24 عامًا، وهي طالبة في مجال التمثيل وعارضة أزياء، وقد أصيبت بالصدمة عندما شاهدت شبانًا يرتدون أقنعة تغطي وجوههم وهم يحطمون واجهات المتاجر وينهبونها أمام عينيها.


وأظهرت اللقطات المرأة، التي بدت عليها علامات الضيق الشديد أثناء مشاهدتها الحشد وهو ينهب رفوف متجر صغير بالقرب من ساحة الجمهورية، بينما يقف أحد العاملين بالمتجر عاجزًا عن فعل شيء، وهي تحاول منع مثيري الشغب من دخول المتجر.


وفي نهاية المطاف، دفعها المشاغبون بعيدًا عن المدخل، بينما أمسك أحدهم بها، فصرخت قائلة: توقفوا، توقفوا، لماذا تفعلون ذلك؟ هذا ليس الهدف من الاحتجاج!
وأضافت: مهلاً، لا تلمسني! توقفوا. ما جدوى ما تفعلونه؟
وتابعت: يوجد رجل بالداخل بمفرده! انظروا! أوقفوا هذا!.


وكانت المؤسسة الإعلامية التي نشرت الخبر أول من كشف عن هويتها، ونقلت عنها قولها إن هؤلاء الأشخاص لا يحملون حتى رسالة سياسية، بل يكتفون بتحطيم الأشياء وسرقتها، دون إدراك عواقب أفعالهم.


وأضافت أنه إذا وصل حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، الذي يقوده جان ماري لوبان، إلى السلطة، فستكون العواقب وخيمة على الجميع.

وأكد مصدر لاحقًا لصحيفة لوموند أن الصحيفة تمكنت من التحقق من هوية كونستليش، وسط تكهنات واسعة النطاق بشأن هويتها.


وانتشر المقطع المصور سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي بتفاعل واسع من أشخاص تعاطفوا مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، لكنهم رفضوا أعمال النهب والتخريب العشوائية التي ألقت بظلالها على باريس ومدن فرنسية أخرى.


ومع الانتشار السريع للمقطع، أضاف بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تفسيراتهم الخاصة إلى الواقعة، إذ زعم بعضهم أن المرأة صاحبة متجر صغير وأن مثيري الشغب كانوا ينهبون متجرها.


وذهب آخرون إلى القول إنها كانت من المؤيدين المتحمسين للمهاجرين، وإن ما حدث معها يمثل ردًا على مواقفها السابقة. ولا توجد أدلة تدعم أيًا من هذه الادعاءات.