أعلنت وزارة الخارجية الإندونيسية أن إندونيسيا سوف تستضيف قمة مجموعة الدول الثماني الإسلامية العام المقبل، وذلك بعد تأجيل القمة التي كانت مقررة هذا العام بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وأشار المتحدث باسم الوزارة، فهد نبيل مولاشيلا، في تصريحات صحفية، إلى أنه كان من المقرر عقد القمة في الأصل في أبريل 2026، لكن تقرر تأجيلها عقب مشاورات مكثفة بين الدول الأعضاء، في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي والصراعات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال مولاشيلا "تؤكد إندونيسيا التزامها الراسخ باستضافة قمة مجموعة الدول الثماني الإسلامية في العام المقبل".
وأوضح أن مسؤولي وزارة الخارجية الإندونيسية ينسقون حاليا مع الدول الأعضاء في المجموعة لتحديد مواعيد جديدة، بهدف ضمان أوسع مشاركة ممكنة في القمة، مؤكدا استمرار الاستعدادات على المستوى المحلي في الوزارات المعنية، تمهيدا لرفع جدول زمني مقترح إلى الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، للحصول على موافقته النهائية.
وأكد المتحدث الإندونيسي أنه رغم تأجيل قمة القادة، ستواصل إندونيسيا الحفاظ على زخم رئاستها للمجموعة للفترة 2026-2027، من خلال المضي قدما في تنفيذ البرامج الفنية والوزارية المقررة، مشيرا إلى أن تأجيل قمة القادة لا يعني تعليق أجندة المجموعة.
وعلى مدار العام، استضافت إندونيسيا عددا من الفعاليات الجانبية المهمة، شملت حوارات سياسات تمهيدية، وحوار الشباب للمجموعة، ومنتدى الأعمال للمجموعة.
يُشار إلى أن مجموعة الدول الثماني الإسلامية تأسست عام 1997 بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول النامية ذات الأغلبية المسلمة، وتضم المجموعة في عضويتها كلا من مصر وإندونيسيا وبنجلاديش وماليزيا ونيجيريا وباكستان وتركيا وإيران بالإضافة إلى أذربيجان التي انضمت رسميا في ديسمبر 2024.