قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أستاذ بطب عين شمس: إمكانية تعرض الذكور للتلعثم 4 أضعاف الإناث.. والعلاج بالتخاطب يحسن طلاقة الكلام

الدكتور محمد بركة
الدكتور محمد بركة

أكد الدكتور محمد بركة، أستاذ أمراض التخاطب بكلية الطب جامعة عين شمس، أن التلعثم (Stuttering) اضطراب في طلاقة الكلام وتوقيته، يظهر في صورة تكرار الأصوات أو المقاطع الكلامية أو إطالتها، أو التوقف المفاجئ أثناء الحديث، مشيرًا إلى أن الذكور أكثر عرضة للإصابة به بمعدل أربعة أضعاف الإناث.

وقال الدكتور محمد بركة، بمناسبة اليوم العالمي للتلعثم، إن الاضطراب يصيب نحو 5% من الأطفال، بينما تنخفض نسبته بين البالغين إلى نحو 1% من إجمالي السكان، موضحًا أن الاستعداد الجيني والعائلي، إلى جانب العوامل البيئية، يسهم في ظهوره واستمراره.

وأوضح أستاذ أمراض التخاطب أن التلعثم قد يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، وتتحسن حالة نسبة كبيرة من الأطفال تلقائيًا، فيما يستمر لدى آخرين، لافتًا إلى أهمية التدخل المبكر ومراعاة الحالة النفسية للطفل وطريقة تعامل المحيطين به مع صعوبات الكلام.

وأشار إلى ضرورة التمييز بين التلعثم واضطراب التدافع الكلامي (Cluttering)، الذي يتسم بسرعة الكلام أو عدم انتظام إيقاعه، بما قد يؤثر في وضوح الرسالة الكلامية وصعوبة فهمها لدى المستمع، موضحًا أن التشخيص يعتمد على تقييم متخصص لطبيعة اضطراب الطلاقة وشدته.

وعن طرق العلاج، أوضح أن التعامل مع الأطفال يشمل إرشادات للأسر، من بينها التحدث ببطء وهدوء أمام الطفل، والتوقف قليلًا بين الجمل، ومنحه الوقت الكافي للتعبير عن نفسه دون مقاطعته أو الضغط عليه أو لفت انتباهه باستمرار إلى أخطائه الكلامية.

وأضاف أن علاج البالغين والحالات التي تستمر لديها أعراض التلعثم يعتمد على برامج تأهيل تخاطبي تتضمن تنظيم سرعة الكلام، والتدريب على البدء الهادئ للجمل، وتنظيم التنفس أثناء النطق، واستخدام الوقفات المناسبة بين العبارات، إلى جانب المتابعة لتثبيت التحسن وتعميمه في المواقف اليومية.

وأكد أن التلعثم يمكن التعامل معه من خلال برامج التخاطب المتخصصة، موضحًا أن العلاج يسهم في تحسين طلاقة الكلام والتواصل وجودة حياة المصابين.