قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أمريكا تُجلي دبلوماسيين من الشرق الأوسط سرًا.. وإسرائيل تضغط للهجوم على إيران

نتنياهو - ترامب
نتنياهو - ترامب

تسارع الولايات المتحدة إلى إجلاء دبلوماسيين وأفراد أسرهم من بعثاتها في أنحاء الشرق الأوسط، في ظل المخاوف من تصعيد إقليمي جديد واحتمال استئناف الحرب على إيران.

حرب أمريكية إسرائيلية على إيران 


ووفقًا لتقرير بثته شبكة CNN ليل الجمعة-السبت، أصدرت الإدارة الأمريكية، إلى جانب قرار رسمي بإجلاء الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من السعودية، تعليمات بتقليص أعداد العاملين في سفارات أخرى بالمنطقة بصورة سرية.


وفي الوقت نفسه، قال مسؤولون للشبكة إن إسرائيل تضغط على واشنطن لتقديم موعد استئناف الضربات على إيران، لكن جهودها لم تحقق نجاحًا حتى الآن.


وكشف موقع أكسيوس، في وقت سابق من ليل السبت، أن القرار بتقليص الوجود الدبلوماسي في المنطقة يستند أيضًا إلى معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران كثفت بصورة ملحوظة جهودها لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه.


ووفقًا لمذكرة استخباراتية أمريكية مؤرخة في 23 أكتوبر الجاري، حصل الموقع على نسخة منها، وصلت المخططات الإيرانية لاغتيال شخصيات أمريكية بالفعل إلى مراحل متقدمة.


وقال مسؤولون أمريكيون إن هذه المعلومات تمثل أحد أسباب قرار وزارة الخارجية تقليص أعداد العاملين في عدد من السفارات بالمنطقة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تحذيرًا رسميًا بشأن المخاوف من اغتيالات إيرانية تستهدف مسؤولين أمريكيين نُقل إلى وزير الخارجية ماركو روبيو.


وفي مذكرة من صفحة واحدة، وُجهت إلى روبيو، حذر رئيس الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جاي كلايتون، من ضرورة إطلاع عدد أكبر من موظفي الحكومة الأمريكية على المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بمخططات الاغتيال الإيرانية، بما يتجاوز المسؤولين المصرح لهم حاليًا بالاطلاع عليها.


ولا تحدد المذكرة، غير المصنفة سرية، هوية الأهداف المحتملة، أو الدول التي قد تُنفذ فيها الهجمات خارج الشرق الأوسط، أو طبيعة تلك العمليات.


ومع ذلك، أشارت المذكرة إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي يستند إليها التحذير سبق نقلها إلى مسؤولين كبار في وزارة الخارجية.

ووفقًا لتقرير أكسيوس، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق من الأسبوع الجاري أفراد أسر الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين بمغادرة السفارة الأمريكية في الرياض والقنصليتين الأمريكيتين في جدة والظهران بالسعودية.


وأمس، أمرت الوزارة أيضًا بتقليص عدد الموظفين الدبلوماسيين والعاملين الحكوميين في السفارات الأمريكية بالإمارات العربية المتحدة ولبنان وقطر والأردن.


وقال مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس إن واشنطن قررت، بسبب تهديد هجمات الحوثيين والمخططات الإرهابية الإيرانية، تقليص وجودها والإبقاء على الموظفين الأساسيين فقط.


وفي السياق نفسه، أفادت CNN بإجراء تعديلات على أعداد العاملين في السفارتين الأمريكيتين بالبحرين والكويت أيضًا.

وفي ظل عمليات الإجلاء وتقليص الوجود الدبلوماسي، يظل احتمال شن حملة عسكرية جديدة ضد إيران قائمًا.


ووفقًا لتقرير CNN، تمارس إسرائيل ضغوطًا على إدارة ترامب لتقديم موعد استئناف الضربات ضد الجمهورية الإسلامية، لكن مساعيها لم تحقق نتائج حتى الآن.


وكان الرئيس الأمريكي قد أشار مؤخرًا إلى احتمال استئناف الضربات بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، بينما تخشى إسرائيل استمرار تعاظم القدرات الإيرانية واستئناف النشاط النووي.


ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز قبل يومين، وضعت القوات المسلحة الأمريكية والإسرائيلية بالفعل خططًا مفصلة لاستئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.


وقال مسؤولون أمريكيون ومصادر مطلعة على المناقشات للصحيفة إن الاستعدادات لعملية عسكرية قصيرة ومكثفة تتقدم، وإنها قد تشمل استهداف المنشآت النووية ومنشآت الطاقة، إلى جانب منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة.


ومن بين التقديرات المطروحة أن هجومًا مكثفًا يستمر ثلاثة أيام قد يُلحق أضرارًا اقتصادية جسيمة بإيران، ويزيد الضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات.

ومع ذلك، شددت المصادر على أن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارًا بشن الهجوم.