أكد أحمد معطي، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، أن التصعيد في الأوضاع العالمية يؤثر على الاقتصاد والأوضاع الاقتصادية بمختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن تداعيات الأزمة تتزايد مع استمرارها، خاصة أنها بدأت منذ شهر مارس الماضي.
وأوضح أحمد معطي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة "القاهرة والناس"، أن جميع الاقتصادات تتضرر من استمرار الأزمة، لافتًا إلى أن اقتصادات دول الخليج والمنطقة تأثرت بشكل كبير، لكنها أظهرت تماسكًا ملحوظًا رغم طول أمد الأزمة، دون تسجيل تحركات سلبية كبيرة في هذه الاقتصادات، مشيرًا إلى ارتفاع صادرات النفط من الجانب السعودي.
وأضاف أحمد معطي أن الاقتصاد المصري لا يزال متماسكًا بدرجة كبيرة، رغم شدة الأزمة، مؤكدًا أن تداعيات الحرب الإيرانية أثرت على اقتصادات العالم كافة، مشيرًا إلى أن التحول السريع نحو الاعتماد على الطاقة النظيفة أصبح ضرورة ملحة على مستوى العالم، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه أسواق الطاقة.
وأوضح أحمد معطي أن القطاع الغذائي لا يتأثر سريعًا بالأزمات الحالية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية زادت مخزوناتها من السلع، وهو ما وصفه بالأمر المطمئن الذي سيدعم الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة، محذرًا من أنه في حال استمرار سعر الدولار أعلى من مستوى 55 جنيهًا، فقد تشهد بعض السلع الاستراتيجية والسلع الكهربائية زيادات تدريجية في الأسعار.
ولفت أحمد معطي إلى أن هذه الأشهر تشهد تراجعًا نسبيًا في معدلات البيع، معربًا عن اعتقاده بأن التجار لن يتجهوا إلى زيادة أسعار السلع خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن ارتفاعات سعر الدولار تنعكس على مختلف القطاعات الاقتصادية، لكن تأثيرها يختلف من قطاع إلى آخر، وفقًا للدورة الزمنية الخاصة بكل قطاع.

