يتوجه الناخبون في البرازيل، غداً الأحد، إلى صناديق الاقتراع لخوض جولة الإعادة الحاسمة في الانتخابات الرئاسية، والتي تشتد فيها المنافسة بين الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، والمرشح اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وتخيم على المشهد الانتخابي اتهامات واضحة بوجود تدخل وضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب إعلان دعمه العلني لتيار بولسونارو، وفرض واشنطن عقوبات على قيادات قضائية برازيلية وإلغاء تأشيرات مسؤولين.
وفي حين فتحت السلطات البرازيلية تحقيقات بشأن مزاعم التدخل السياسي والاقتصادي والتأثير على العملية الانتخابية، تؤكد واشنطن أن مواقفها تأتي في إطار سياستها الخارجية وحماية حلفائها، وسط استقطاب حاد وتنافس شديد يترقبه الشارع البرازيلي.