قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الدولار والوقود في دائرة التأثير.. أحمد موسى يحذر من تداعيات التصعيد العالمي على الاقتصاد المصري

أحمد موسى
أحمد موسى

حذر الإعلامي أحمد موسى من تداعيات التطورات السياسية والعسكرية المتسارعة في العالم، وانعكاساتها المحتملة على الاقتصاد المصري، في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الخليج، واستمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وما تفرضه هذه الأزمات من ضغوط على أسواق الطاقة والنفط والعملات والأسواق المالية.

وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن العالم يمر بمرحلة شديدة الاضطراب، تتزايد خلالها حالة عدم اليقين بشأن المسارات الاقتصادية والسياسية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن استمرار الصراعات الدولية قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الطاقة والوقود والكهرباء، بما ينعكس على أسعار السلع والخدمات ومستويات المعيشة.

أحمد موسى: الاقتصاد العالمي يواجه مرحلة من عدم اليقين

وأشار الإعلامي إلى أن تداعيات الأزمات الدولية لم تعد مقتصرة على الدول التي تشهد صراعات مباشرة، بل امتدت آثارها إلى اقتصادات مختلفة حول العالم، نتيجة ارتباط الأسواق ببعضها البعض، وتأثر أسعار النفط وحركة التجارة والاستثمارات بالتطورات الجيوسياسية.

وأضاف أن ارتفاع أسعار الطاقة يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الاقتصادات، خاصة مع احتمالات استمرار التوترات في مناطق مؤثرة في إمدادات النفط العالمية، وهو ما قد يرفع تكلفة الإنتاج والنقل ويزيد الضغوط على الموازنات العامة والأسر.

ولفت موسى إلى أن مصر، شأنها شأن العديد من الدول، تتأثر بالتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أهمية الاستعداد للتطورات المحتملة والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية وفقًا لما تفرضه الظروف خلال المرحلة المقبلة.

تحركات الدولار والبورصة تثير المخاوف بشأن الأسواق

وتطرق موسى إلى التطورات التي شهدتها الأسواق المصرية، مشيرًا إلى التراجع الذي تعرضت له البورصة، والتحركات التي سجلها سعر الدولار، والذي قال إنه وصل إلى مستوى 55 جنيهًا، معتبرًا أن هذه التطورات تأتي في سياق الضغوط التي تشهدها الأسواق بالتزامن مع الأحداث العالمية.

وأوضح أن أسواق المال والعملات تتفاعل مع التطورات السياسية والاقتصادية، وأن تصاعد المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي قد يؤثر على حركة الاستثمارات وتوجهات المتعاملين في الأسواق.

وشدد على أن متابعة هذه المؤشرات تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الراهنة، مع ضرورة التمييز بين التحركات اليومية للأسواق والتأثيرات الاقتصادية التي قد تستمر على المدى المتوسط والطويل.

أوروبا تواجه تحديات اقتصادية وارتفاعًا في تكاليف المعيشة

وفي سياق حديثه عن الأوضاع الدولية، أشار الإعلامي إلى التحديات التي تواجه عددًا من الدول الأوروبية، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية، وما يصاحبها من أعباء على المواطنين في قطاعات متعددة، من بينها التعليم والخدمات الأساسية.

وأكد أن تداعيات الحروب والصراعات تتجاوز حدود الدول المتورطة فيها، إذ تتحمل المجتمعات المختلفة جانبًا من تكلفتها من خلال ارتفاع الأسعار وزيادة الأعباء المعيشية، فضلًا عن الضغوط التي تتعرض لها الحكومات في إدارة مواردها والتعامل مع الأزمات المتلاحقة.

وأضاف أن استمرار حالة عدم الاستقرار العالمي يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، وهو ما يستدعي الاستعداد للتغيرات المحتملة، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالطاقة والتجارة والأسواق المالية.

ديون بريطانيا والولايات المتحدة ضمن مؤشرات الضغوط الاقتصادية

كما تناول موسى ملف الديون في الاقتصادات الكبرى، مشيرًا إلى حجم الالتزامات المالية التي تواجه بريطانيا والولايات المتحدة، في إطار حديثه عن التحديات الاقتصادية التي تواجه عددًا من القوى الدولية.

وأوضح أن ارتفاع مستويات الدين العام يمثل أحد الملفات المهمة التي تفرض ضغوطًا على الحكومات، لا سيما في ظل زيادة الإنفاق وتغير أسعار الفائدة وتكاليف الاقتراض، إلى جانب الأعباء الناتجة عن الأزمات الدولية.

وتختلف طبيعة الديون وتصنيفاتها بين الدين الحكومي والدين الخارجي وإجمالي الالتزامات المالية؛ لذلك تتطلب المقارنات الاقتصادية تحديد نوع الدين والفترة الزمنية التي تعود إليها الأرقام المعلنة.

تحذيرات بريطانية من الطوارئ تدفع إلى الاستعداد المنزلي

وفي ختام حديثه، تطرق الإعلامي إلى التحذيرات المتعلقة باحتمالات التصعيد العسكري بين روسيا والدول الغربية، مشيرًا إلى تصريحات بريطانية بشأن الاستعداد للطوارئ وضرورة توفير الاحتياجات الأساسية التي قد تحتاج إليها الأسر في حال وقوع أزمات أو انقطاع بعض الخدمات.

وتشمل قائمة المستلزمات التي أشار إليها توفير مياه الشرب بواقع 3 لترات للفرد يوميًا، إلى جانب أغذية غير قابلة للتلف تكفي لمدة ثلاثة أيام، وبطانيات، ومصباح يدوي، وبطاريات احتياطية، وحقيبة للإسعافات الأولية، وراديو يعمل بالبطاريات أو يدوي التشغيل.

كما تضم القائمة، الاحتفاظ بمبالغ نقدية لتغطية الاحتياجات الضرورية، وتوفير مستلزمات الأطفال والأدوية التي قد يحتاج إليها أفراد الأسرة، بما يضمن قدرًا من الاستعداد في حالات الطوارئ التي قد تؤثر على توافر الخدمات أو سبل الحصول على الاحتياجات اليومية.