ما لا تعرفينه عن الوحم بالحمل.. وكيف تتعامل الحامل بطريقة صحية مع هذا الإحساس

قالت الدكتورة ولاء بكار اخصائي امراض انساء والتوليد ان الوحم هو افتقاد الحامل لعنصر معين يحتاجه الجسم فى هذا الوقت، وهذه الأكله تحتويه.
ما حقيقة الوحم واشتهاء أكلات معينة أثناء الحمل، وما كيفية التعامل مع الوحم بطرق صحية.. الدكتور ولاء بكار تجيب على تلك الأسئلة لـ"صدى البلد":
حاولى أن تجعلى اختياراتك الغذائية صحية
اجعلى دائماً وجبات خفيفة صحية متوفرة لديكِ فى جميع الأوقات، إذا اشتهيتِ شيئا حلوا، قبل أن تتناولى الجاتوه أو قطعة من الحلوى، جربى طبقا مملوءاً من التوت مثلاً. التوت غنى بالسكريات الطبيعية وهو صحى أكثر صحة من الحلويات المصنعة.
القليل من التساهل بين الوقت والآخر لن يؤذيك أو يؤذى الطفل، من ناحية أخرى، يمكن الإفراط فى تناول الطعام أن يؤدي إلى زيادة الوزن، والذى يمكن أن يزيد من المخاطر الصحية، تذكرى أن الاعتدال هو أهم شىء.
كيف تترجمين اشتهاءك لأطعمة معينة
الوحم عارض طبيعى جداً وخصوصاً فى أثناء الحمل، ولكنه ليس شرطا أساسيا، فالمرأة التى لا تشعر بالوحم لا يعنى ذلك أن حملها غير صحى بالضرورة، فالوحم عرض شائع ولكنه ليس عاما، وليس كل وحم يكون مضرا أو سيئا للجسم، هناك إشارات بأن الوحم هو وسيلة الجسم للتعبير عن نقص عناصر غذائية معينة، على سبيل المثال، اشتهاء ساندويتش زبدة بالفول السودانى قد يعنى حاجة الجسم للبروتين.
قبل الاستسلام للوحم، حاولى التعرف على العناصر الغذائية الهامة التى قد تنقصك، مثل البروتين، والكربوهيدرات، والحديد.. إلخ، بحيث يمكنك عزل العناصر الغذائية الصحية فى الوحم الذى تشعرين به:
اشتهاء الأجبان ومنتجات الألبان يكون وسيلة الجسم للإشارة إلى أنه بحاجة.لمزيد من الكالسيوم.
الرغبة المفاجئة فى تناول الدجاج أو اللحم قد يكون دليلاً على أن الجسم فى حاجة إلى المزيد من البروتين.
حاولى دمج المواد الغذائية المتنوعة فى نظامك الغذائى بطريقة صحية، بدلاً من ساندويتش زبدة بالفول السوداني والمربى، تناولى ساندويتش زبدة بالفول السوداني والعسل وعصير الموز.
ابتكرى خيارات طعام صحية
اختارى الأطعمة ذات السعرات الحرارية المنخفضة التى يمكن أن تكون بديلاً عما تشتهينه فى وقتها، ممكن أن يكون الزبادى منزوع الدسم بديلا جيدا للآيس كريم، القليل من الجبن على ساندويتش الرومى المدخن قد يكبح رغبتك فى البطاطس المحمرة مع الجبن.
هذه الطريقة قد لا تخلصك على الدوام من اشتهائك للأطعمة غير الصحية، ولكنها تصلح لذلك فى معظم الأوقات، بهذه الطريقة يكون نظامك صحيا معظم الوقت، مما يعطيكِ الفرصة لقليل من التساهل فى تناول بعض الأطعمة غير الصحية.
تفهمى أن التغيير فى الهرمونات يمكن له أن يغير مذاق الأطعمة، الأطعمة التى لم تكن أبداً على قائمة الطعام المفضل لديكِ، يمكنها الآن أن تكون المفضلة لديك فترة طويلة.
إذا كنتِ تشتهين شيئا مالحا، حاولى تناول بعض المكسرات المملحة بدلا من تناول كيس شيبسي.
يمكنك استبدال اشتهائك لـ"تورتة" الفاكهة ببعض الفاكهة الطازجة كخيار صحى لا يزال يسمح لك بالحصول على السكر الذى تريدنه، دون تناول السعرات الحرارية الزائدة.قالت الدكتورة ولاء بكار اخصائي امراض انساء والتوليد ان الوحم هو افتقاد الحامل لعنصر معين يحتاجه الجسم فى هذا الوقت، وهذه الأكله تحتويه.
ما حقيقة الوحم واشتهاء أكلات معينة أثناء الحمل، وما كيفية التعامل مع الوحم بطرق صحية.. الدكتور ولاء بكار تجيب على تلك الأسئلة لـ"صدى البلد":
حاولى أن تجعلى اختياراتك الغذائية صحية
اجعلى دائماً وجبات خفيفة صحية متوفرة لديكِ فى جميع الأوقات، إذا اشتهيتِ شيئا حلوا، قبل أن تتناولى الجاتوه أو قطعة من الحلوى، جربى طبقا مملوءاً من التوت مثلاً. التوت غنى بالسكريات الطبيعية وهو صحى أكثر صحة من الحلويات المصنعة.
القليل من التساهل بين الوقت والآخر لن يؤذيك أو يؤذى الطفل، من ناحية أخرى، يمكن الإفراط فى تناول الطعام أن يؤدي إلى زيادة الوزن، والذى يمكن أن يزيد من المخاطر الصحية، تذكرى أن الاعتدال هو أهم شىء.
كيف تترجمين اشتهاءك لأطعمة معينة
الوحم عارض طبيعى جداً وخصوصاً فى أثناء الحمل، ولكنه ليس شرطا أساسيا، فالمرأة التى لا تشعر بالوحم لا يعنى ذلك أن حملها غير صحى بالضرورة، فالوحم عرض شائع ولكنه ليس عاما، وليس كل وحم يكون مضرا أو سيئا للجسم، هناك إشارات بأن الوحم هو وسيلة الجسم للتعبير عن نقص عناصر غذائية معينة، على سبيل المثال، اشتهاء ساندويتش زبدة بالفول السودانى قد يعنى حاجة الجسم للبروتين.
قبل الاستسلام للوحم، حاولى التعرف على العناصر الغذائية الهامة التى قد تنقصك، مثل البروتين، والكربوهيدرات، والحديد.. إلخ، بحيث يمكنك عزل العناصر الغذائية الصحية فى الوحم الذى تشعرين به:
اشتهاء الأجبان ومنتجات الألبان يكون وسيلة الجسم للإشارة إلى أنه بحاجة.لمزيد من الكالسيوم.
الرغبة المفاجئة فى تناول الدجاج أو اللحم قد يكون دليلاً على أن الجسم فى حاجة إلى المزيد من البروتين.
حاولى دمج المواد الغذائية المتنوعة فى نظامك الغذائى بطريقة صحية، بدلاً من ساندويتش زبدة بالفول السوداني والمربى، تناولى ساندويتش زبدة بالفول السوداني والعسل وعصير الموز.
ابتكرى خيارات طعام صحية
اختارى الأطعمة ذات السعرات الحرارية المنخفضة التى يمكن أن تكون بديلاً عما تشتهينه فى وقتها، ممكن أن يكون الزبادى منزوع الدسم بديلا جيدا للآيس كريم، القليل من الجبن على ساندويتش الرومى المدخن قد يكبح رغبتك فى البطاطس المحمرة مع الجبن.
هذه الطريقة قد لا تخلصك على الدوام من اشتهائك للأطعمة غير الصحية، ولكنها تصلح لذلك فى معظم الأوقات، بهذه الطريقة يكون نظامك صحيا معظم الوقت، مما يعطيكِ الفرصة لقليل من التساهل فى تناول بعض الأطعمة غير الصحية.
تفهمى أن التغيير فى الهرمونات يمكن له أن يغير مذاق الأطعمة، الأطعمة التى لم تكن أبداً على قائمة الطعام المفضل لديكِ، يمكنها الآن أن تكون المفضلة لديك فترة طويلة.
إذا كنتِ تشتهين شيئا مالحا، حاولى تناول بعض المكسرات المملحة بدلا من تناول كيس شيبسي.
يمكنك استبدال اشتهائك لـ"تورتة" الفاكهة ببعض الفاكهة الطازجة كخيار صحى لا يزال يسمح لك بالحصول على السكر الذى تريدنه، دون تناول السعرات الحرارية الزائدة.